لقاء بين نتنياهو وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

مجدي عزت
بعد فترة بسيطة من زيارة ترامب للسعودية ومحاولات إذابة الجليد في علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلى، نشر الصحفي الصهيوني "بن تسيون" صورًا له مع كلمة صهيون على حقيبته داخل الحرم النبوي في المدينة المنورة.

صفحة الناشط الصهيوني مليئة بشعارات الصهيونية والتعاويذ اليهودية في أماكن مختلفة حول العالم، ونشره للثقافة اليهودية مصحوبة بصوره مع عدد من القيادات الدينية اليهودية، محاولًا إبعاد الأنظار عن الجرائم الصهيونية.

الصور أثارت موجة من الغضب في الشارع العربي، واحتل هاشتاج "صهيوني في الحرم النبوي" المرتبة الثانية ليلة انتشار الصورة، مما يثبت أن حالة التطبيع على المستوى الشعبي مرفوضة بقوة.

الخبير في الشأن الصهيوني عدنان أبو عامر قال: إن "السفارة الإسرائيلية في الرياض على الأبواب"، واعتبر أبو عامر وصول اليهود للأماكن الدينية الحساسة للمسلمين هو اختبار جديد لحساسية الرأي العام، واستكشاف لردود الفعل من السعوديين بالذات، استعدادًا للخطوة التالية".
وأضاف أبو عامر "تأتي هذه الصورة في الوقت الأكثر حساسية، الذي يتبجح فيه الاحتلال الإسرائيلي بوجود علاقات وثيقة مع عدد من الدول العربية الفاعلة، تزامنًا مع بيان عربي بالإجماع يخلو من إدانة واضحة لاعتداءاتها".

من جهتها، قالت الصحفية والناشطة في حركة المقاطعة وعضو المجلس البلدي في محافظة الخليل سوزان عويوي: "ليس من المستهجن مشاهدة ذاك الصهيوني يتجول في أقدس الأماكن الإسلامية وسط حالة الانقلاب الفكري التي تشهدها سدة الحكم في السعودية".

وكشف صالح النعامي، الخبير في الشأن الصهيوني، عن وجود تنسيق أمني استخباراتي عالي المستوى بين السعودية والاحتلال الإسرائيلي، بحيث يقدم الاحتلال الإسرائيلي معلومات للسعودية تسهم في اعتقال أشخاص.
 

Facebook Comments