كتب: جميل نظمي

أفاد تقرير ملاحظات الجهاز المركزى للمحاسبات، بشأن مراقبة حسابات اتحاد الإذاعة والتلفزيون، من العام المالى 2013/2014 وحتى 30/6/2015، بأن إجمالى الخسائر حتى يونيو 2015، بلغت ما يزيد عن 32 مليار جنيه.

مشيرًا إلى أنه قد بلغت الخسائر فى العام المالى 2014/2015 نحو 4 مليارات ونصف المليار.

وأشار التقرير -الذي نناقشه برلمان الدم اليوم- إلى أن الاتحاد يعتمد فى تمويل أصوله على القروض، وأن مليار و314 مليون جنيه فوائد تأخير لبنك الاستثمار القومى.

وأرجع التقرير أهم أسباب الخسائر إلى اعتماد الاتحاد بصورة كبيرة فى تمويل أصوله ومشروعاته الاستثمارية على القروض وعدم القدرة على سداد الأقساط والفوائد المستحقة على تلك القروض، مما ترتب عليه قيام البنك برسملة متأخرات الفوائد المدنية على القروض، وقد بلغت جملة الفوائد المستحقة لبنك الاستثمار القومى عن العام المالى 2014/2015، بنحو 2 مليار ونصف، متضمنة فوائد تأخير بنحو مليار و314 مليون جنيه.

كما بلغت الفوائد المرسملة فى 30 يونيو 2015، نحو 224 مليون و744 ألف جنيه.. تخلى الاتحاد عن دوره الريادى فى إدارة العملية الإنتاجية لأعماله رغم توافر الكوادر الفنية، كما أرجعها أيضًا إلى تخلى الاتحاد عن دوره الريادى فى إدارة العملية الإنتاجية لأعماله من تنفيذ وتسويق، باعتماده على المنتج المنفذ، وهو من يقوم بإنتاج الأعمال الفنية بتمويل كامل من الإتحاد لصالح الاتحاد وكذلك المنتج المشارك فى تنفيذ معظم أعماله رغم توافر الكوادر الفنية والبشرية والإمكانيات اللازمة للإنتاج مما ترتب عليه ارتفاع التكلفة الإجمالية للأعمال وكذا ضعف القدرة التنافسية للاتحاد فى سوق الأعمال.

وتابع التقرير فى تفسيره لتلك الخسائر: " كذلك مشاركة الاتحاد فى بعض الاستثمارات التى تحقق عوائد بنسب متدنية مقارنة بما تحمله الاتحاد من فوائد قروض لتمويلها، واستمرار قيام الاتحاد باستئجار معدات وأجهزة من خارج الاتحاد يتحمل عنها قيم إيجارية ومصروفات رغم توافر تلك الإمكانيات لديه (استديوهات، مسارح، معدات).

Facebook Comments