كتب: هيثم العابد

ولا يزال السيسي يكذب ويتحرى التضليل حتى بات الشعب المِصْري بمختلف طوائفه ومكوناته يدرك حقيقة الجنرال الفاشل الذى لا تحوي حقائبه سوى الخراب والدمار، الذى بدأ يلوح فى الأفق المنظور على وقع الجفاف الذى ضرب الأراضي الزراعية بالبوار ودمر آلاف المحاصيل.

السيسي الفاشل وقف فى أعقاب التنازل عن حقوق مِصْر التاريخية فى مياه النيل والتوقيع على اتفاقية الخراب مع إثيوبيا والسودان، ليطمئن الشعب المِصْري بأن الأمور على ما يرام ولا داعٍ للقلق من جفاف بات يطل بوجه أسود على الوطن المنكوب.

وفى ظل مكابرة قائد الانقلاب رغم الإعلان رسميا عن خروج السد العالي من الخدمة، وانخفاض منسوب المياه على نحو غير مسبوق، وقرار سلطات الانقلاب بكشف الإعلان عن قراءات مقياس النيل، وظهور التماسيح فى قلب العاصمة، تعالت صراخات الفلاحين والمزارعين لتكشف تباعات تفريط السيسي فى مياه النيل والكارثة التى حلت على الأراضي المصرية.

وعلى وقع مشاهد الجفاف وبوار الأراضي الزراعية، وقف المئات من الفلاحين فى أكثر من محافظة لإطلاق استغاثة مدوية من أجل السماح بعبور المياه إلى أراضيهم، التى حرمت من الري لفترات تتراوح بين 40 يومًا و21 يومًا ما دمر آلاف الأفدنة من المحاصيل التى أثقلت كاهل الفلاحين بسبب ارتفاع أسعار تقاوي المحاصيل.

Facebook Comments