رامي ربيع
قال الدكتور علي القرة داغي، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن الحملة التي تشنها دول الحصار على الاتحاد بزعم الحرب على الإرهاب، تأتي ضمن السياسات الهوجاء التي تتخذها هذه الدول مع الأسف الشديد، دون أن تكون لها بوصلة صحيحة.

وأضاف داغي- في مداخلة هاتفية لبرنامج "قصة اليوم" على قناة مكملين- أن الاتحاد العالمي له باع طويل في الحرب على الإرهاب فكريا، وعقد العديد من المؤتمرات، وشارك في مؤتمر مكة، كما أن الاتحاد تبنَّى الفكر الوسطي المعتدل منذ تأسيسه.

وأوضح داغي أن تلك القوائم لا قيمة لها من الناحية الشرعية أو القانونية، مضيفا أن الأمم المتحدة قالت إن هذه الحكومات ليست جهة لتصنيف الأشخاص والجمعيات، مستغربا صدور تلك القوائم من السعودية التي أُسست على مرجعية دينية.

وأعرب داغي عن أسفه من انشغال المسلمين بحرب بعضهم، في الوقت الذي يضحك فيه العدو الصهيوني من تصرفاتنا، متوقعا فشل تلك المحاولات في تشويه الاتحاد العالمي؛ انطلاقًا من قول الله- عزوجل- "ليميز الله الخبيث من الطيب".

وكانت دول الحصار على قطر قد أدرجت الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والمجلس الإسلامي العالمي، و11 شخصا، على "قوائم الإرهاب" المحظورة لديها.

وزعمت دول الحصار، في بيان لها، أن الكيانين المُدرجين يعملان على ترويج الإرهاب عبر استغلال الخطاب الإسلامي. يشار إلى أن هذه القائمة هي الثالثة التي تصدرها دول الحصار.

Facebook Comments