كتب: جميل نظمي

قال وزير النقل الروسي، مكسيم سوكولوف، اليوم الأربعاء، إنه ليس هناك مجال لمناقشة الاستئناف التدريجي لحركة النقل الجوي مع مصر قبل مراجعة إجراءات الأمان في جميع المطارات المصرية.

وأضاف سوكولوف، في منتجع سوتشي، جنوب روسيا: "في جميع الأحوال، لن نناقش ذلك إلا بعد مراجعة كل مطار من وجهة نظر أمان الطيران للركاب".

وأكد أن وزارة النقل الروسية لم تتلق أي معلومات جديدة بشأن استئناف حركة النقل الجوي بين روسيا ومصر المتوقفة منذ حادثة تحطم طائرة "إيرباص-321" الروسية في شبه جزيرة سيناء، يوم 31 أكتوبر الماضي.

وكانت صحيفة "كوميرسانت" قد نقلت، الشهر الماضي، عن مصدر رفيع في الحكومة الروسية قوله، إن كارثة تحطم طائرة "مصر للطيران" ستؤثر "في جميع الأحوال" على مواعيد استئناف حركة النقل الجوي مع مصر.

وسارع سوكولوف، بُعيد تحطم طائرة مصرية فوق البحر الأبيض المتوسط خلال رحلة من باريس إلى القاهرة، إلى التأكيد أن "الخروج باستنتاجات حول أمان الطيران في مصر سابق لأوانه قبل التحقق من أسباب الحادثة الأخيرة".

وتسببت أزمة الطائرة الروسية في خسارة نحو نصف العائدات السنوية للسياحة في مصر، والتي تراجعت من نحو 14 مليار دولار عام 2010، إلى نحو 6 مليارات دولار فقط العام الماضي منذ بداية العام الحالي وحتى أغسطس الماضي.

ويقول أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة والمستشار السابق لصندوق النقد الدولي، فخري الفقي، لـ"سكاي نيوز عربية" إن "القطاع السياحي من أهم عناصر الدخل القومي المصري، إذ حقق في العام الماضي نحو 7.3 مليار دولار"، مشيرا إلى أن "مصر كانت تستهدف العام الحالي أن ترتفع إيرادات السياحة لنحو 9 مليار دولار". 

ويعاني الاقتصادي المصري عددا من الأزمات الاقتصادية الخانقة، فقد تعرضت العملة المصرية لانخفاضات متكررة بسبب التراجع الكبير في مصادر الدولار، إذ تراجعت قيمة الصادرات وإيرادات قناة السويس وكذلك تحويلات المصريين العاملين بالخارج، في حين أن عائدات السياحة  كانت تساهم بأكثر من 11% من الناتج المحلي الإجمالي في مصر.

Facebook Comments