كتب رانيا قناوي:

بعد قطع علاقة المحامين بنقابتهم التي قام سامح عاشور بهدمها تحت شعار التطوير، بدأ نقيب المحامين، بالدخول في مرحلة جديدة مع المحامين للقضاء على الرمق الأخير في كيانهم الكبير، من خلال التهديد بحرمان مئات الآلاف من زملائه بالمهنة، من المعاش، تحت ذريعة عدم ممارستهم لمهنة المحاماة.

وقال عاشور -في كلمته خلال المؤتمر الصحفي المنعقد بنادي المحامين النهري بالمعادي، مساء أمس- إن "الكثير من المسجلين فى النقابة لا يمارسون مهنة المحاماة، وأعداد المشتغلين فعليا أقل من 100 ألف محامي، والباقي معاه عضوية عشان ياخد المعاش عند بلوغه السن".

وزعم أن مجلس النقابة يدافع عن أوضاع المهنة وحقوق أعضائها، مشددًا على تحمله مسئولية تنقية جداول العضوية.

وتابع "أن المحامى غير المشتغل فى المهنة تتولى النقابة الإنفاق عليه إذا كان من أصحاب الأمراض، بواقع 85 ألف جنيه، والمحامى غير المشتغل لما يخرج معاش بياخد 2000 جنيه وهو قاعد، هتقولى يروح فين؟ دى مشكلة مجتمع، والنقابة ليست لها استفادة شخصية ولا انتخابية".

وأضاف عاشور، أن أى محامٍ يسىء للقضاء ستحاسبه النقابة فورا، متابعا: "فى الوقت نفسه ليس لدينا أعز من النقابة، وسنتخذ كل الإجراءات اللازمة لكل من يريد أن ينال من نقابة المحامين، وأطالب كل النقابات الفرعية بالحضور أمام المحكمة خلال جلسة شروط القيد".

وادعى "عاشور" فى كلمته أن النقابة تعتقد أن القضاء سينصف المحامين، قائلا: "إحنا لحمنا مر، ودورنا الدفاع عن الناس، وهندافع عن القضاء، وسنظل نثق فى القضاء"، مشيرا إلى أنه فيما يتعلق بجماعة الإخوان فإن "النقابة لا تتصيد الخصومة السياسية، ولا علاقة لها بالتوجهات السياسية". متجاهلا إجراءات النقابة ضد كل من أيمن نور ومحمد البرادعى وغيرهما. كما تجاهل تغافل النقابة عمدا عن الدفاع عن حقوق أعضائها المعتقلين والمطاردين. 

Facebook Comments