هيثم العابد

  أكد المستشار وليد شرابي –عضو المجلس الثوري المصري- على أن الإفراج عن المعتقلين يأتي على رأس كافة ملفات التسوية السياسية فى المشهد المتوتر فى الداخل، مشددا على أنه لا آفاق لحدوث انفراجة فى انسداد مجاري كسر الانقلاب دون استعادة الأحرار داخل السجون لكافة الحقوق المهدرة.   وشدد شرابي –فى حواره مع الإعلامي محمد ناصر على فضائية "مكملين"- مساء الثلاثاء، على أن المبادرات التى تطرحها الجهات الأوروبية تخلو فى أغلبها من الحديث عن المعتقلين، فضلا عن تلك الداخلية التى تدغدغ عواطف المصريين، دون أن تطرح بنود حقيقية يمكن الانطلاق منها إلى تسوية تعيد مصر إلى ساحة الديمقراطية.   وأشار عضو المجلس الثوري إلى أن المعتقلين من العمال على سبيل المثال 23 ألف معتقل يعانون فى زنازين الانقلاب، فضلا عن أن من حصل منهم على إخلاء سبيل وجد نفسه مفصولا من عمله بشكل تعسفي، وحصل على أحكام قضائية بعودته إلى عمله، إلا أن الأجهزة الأمنية تتعنت فى تنفيذ أحكام الشامخ.   وأكد على أن هناك خطوطا حمراء لا يمكن المساس بها، وعلى رأسها أن مصر لها رئيس شرعي هو الدكتور محمد مرسي  مشددا على أن العودة إلى منصبه لا تقبل التنازلات أو التفاوض، كما أن استعادة المعتقلين كافة الحقوق خارج سجون العسكر أمر حتمي، غير ذلك فالمبادرات لا تعدو كونها تجارة فى الأوهام بلا هدف.    شاهد:  

Facebook Comments