نددت الإعلامية عزة الحناوى- مقدمة برنامج "أخبار القاهرة" على قناة "القاهرة" بالتلفزيون المصري- بعدم حيادية الإدارة المركزية للشؤون القانونية باتحاد الإذاعة والتلفزيون، والتى أجرت تحقيقاتها معها في واقعة إهانتها لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي خلال إحدى حلقات برنامجها، الأسبوع قبل الماضى.

وكشف الحناوي، في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، أنَّها خضعت للتحقيق أمام أعضاء الإدارة المركزية للشؤون القانونية بماسبيرو لمدة 6 ساعات متتالية، وأكدت أن لجنة التحقيق رفضت حصولها على قرار التحقيق معها.

وأضافت أنَّ المحقق وجه لها أثناء التحقيق أنَّها تهكمت على السيسي وشبهته بـ"هتلر"، وقولها: إنَّ الشعب يرفع شعار "الرحيل التام أو الموت الزؤام"، إلا أنَّها أجابت أثناء التحقيق قائلة: "لو أنا تهكمت فالرئيس معني بأن يوضح لي اعتراضه أو عدمه على تلك الإهانة، وأنا لم أصف السيسي بهتلر، ولكن وصفت خطابه بأنه يشبه خطاب هتلر، وإعلان الديكتاتورية فى البلاد.

وأكدت الحناوي أنَّ هناك خصومة بينها وبين مسؤولي الاتحاد، ومن بينهم عصام الأمير منذ عهد المخلوع مبارك إلى الآن، مشيرةً إلى أنَّه يسعى لتصفية خلافات شخصية معها؛ لكونها أحد الأصوات المعارضة في التلفزيون المصري، قائلة: "من الصعب أن يكون شخص كافة إنجازاته رئاسة الاتحاد هو اتخاذ قرارات ضدي"، مشدِّدةً على أنَّها لن ترحل عن التلفزيون إلا بنهاية حياتها أو خروجها على المعاش.

وأشارت إلى أنَّها أبدت انزعاجها للمحقق من عدم حيادية اللجنة التي تمَّ تشكيلها من رئيس الاتحاد لتقييم حلقتها، موضِّحةً أنَّ لجنة التحقيق استبقت نتائج التحقيقات، وأوضحت أنَّ الإعلامي حمدي الكنيسي، عضو لجنة التحقيق معها، المكلف من قبل رئيس الاتحاد، والذى أصدر التقرير النهائي بالتوصية بإيقافي عن العمل، يتردد اسمه في الأوساط الصحفية والإعلامية على أنَّه مؤسس لإحدى قنوات الفلول وهي قناة ltc، ويشغل موقعًا بجوار كل سلطة، وكان عضوًا بالبرلمان من 2001 إلى 2005، وكان رئيسًا للجنة الصحافة والإعلام والسياحة ولم يقدم أي إنجازات.

يذكر أن الإعلامية عزة الحناوي قد انتقدت السيسي، خلال برنامجها "أخبار القاهرة"، مطالبةً بأن يعمل هو أولًا قبل أن يطالب الشعب بالعمل، قائلة: "سيادتك مابتشتغلش، ومفيش ملف حليته لغاية دلوقتي من يوم ما جيت". وأكملت "خطابه الأخير الذى طالب فيه الشعب بالتبرع لصندوق "تحيا مصر"، وتصريحه بأنَّه على استعداد لبيع نفسه"، وقالت إنَّه خطاب يشبه "خطابات هتلر".
 

Facebook Comments