كتب – عبد الله سلامة
انتقد الكاتب الصحفي سليم عزوز، استمرار فشل سلطة الانقلاب في حماية أهالي سيناء، معتبرا حادث استهداف مسجد الروضة بسيناء يطرح العديد من علامات الاستفهام كونه الأول من نوعه في مصر.

وكتب عزوز، عبر صفحتة علي موقع فيسبوك: "هل سبق لجماعة إرهابية مسلحة في تاريخ الإرهاب في مصر أن استهدفت مسجدا؟ طول عمرهم السلفيين يرون مساجد الصوفية لا يجوز الصلاة فيها.. فهل استهدفوا من قبل مسجدا؟ ومسجد العريش تابع للطرق الصوفية لكنه في الوقت ذاته يصلي فيه غير المتصوفة لأنه يقع على الطريق الدولي؟ سمي جهة لها سوابق في اجتياح المساجد وعدم احترام قدسيتها؟

كما تساءل عزوز: لماذا نستبعد احتمال أن تكون إسرائيل وراء الحادث الإجرامي؟ ألا تعد هذه العملية الإجرامية بغض النظر عن مرتكبها دليلا على فشل عبد الفتاح السيسي ومن معه، خاصة وسيناء منطقة مغلقة، ومعه قانون الطوارئ ومع ذلك ثبت عجزه وفشله في المواجهة؟ ألا تمثل هذه الجريمة مبرراً لأن ينقل السيسي مكتبه إلى سيناء؟ ألا يكفي هذا سبباً لاستدعاء الجيش من أعمال الصيادة والفلاحة لمهمته الأصلية وهي التصدي للارهاب؟، مشيرا إلى أن المسجد تابع للطريقة الجريرية، وليس فيه قبر أو ضريح!
 

Facebook Comments