كتب إسلام محمد
في أول تطبيق للمخاوف التي ثارت بعد حادث العريش، وأن المبرر الرئيسي لها هو إخلاء العريش، وسيناء، تنفيذا لصفقة القرن، دعا نائب العسكر محمد الغول، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس نواب العسكر، بـ"ضرورة إخلاء مدينة العريش من مواطنيها، واتخاذ إجراءات صارمة من قبل الجيش ضد من يرفض الامتثال لهذا القرار لمواجهة الإرهاب الأسود الذي لم يفرق بين مسلم يصلي في الجامع، وآخر يصلي في كنيسة".

واستكمل تحريضه على أهالي سيناء قائلا: "القوات المسلحة أمامها كافة الصلاحيات لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لمواجهة الإرهاب في هذه المنطقة". وادعى "الغول" أن البعض "انتقدني حينما طالبت بإخلاء مدينة العريش لمواجهة العناصر التكفيرية، وأتصور أن ما يحدث الآن يجعلنا ننظر للأمور بشكل أكثر عمقا لأن حماية الوطن تستلزم تكاتف الشعب مع جميع أجهزة الدولة". 

Facebook Comments