كتب: مروان الجاسم

قال خلف بيومي مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان: إن سلطات الانقلاب العسكري لم تستثنِ فئة واحدة من الاضطهاد، فتم القبض على العلماء وأعضاء التدريس والمحامين والأطباء والمهندسين وعمداء الكليات والطلبة وأئمة المساجد، وآخرهم الشيخ عبدالخالق بدوي الذي تم اعتقاله والاعتداء عليه.

وأضاف بيومي -في مداخلة هاتفية لقناة مكملين مساء الأربعاء- أن عمامة الشيخ عبدالخالق لو كانت سوداء ما تجرأ عليه أحد وعامله بهذه الصورة المهينة، مضيفا أن اعتقال علماء الأزهر سبة في جبين النظام العسكري.

وأوضح بيومي أن تعنت داخلية الانقلاب بقسم الدقي في الإفراج عن ثلاثة من المعتقلين في أحداث جمعة الأرض رغم دفعهم الكفالة والتي تقدر بـ 100 ألف جنيه، يعد استمرارا لبلطجة وزارة الداخلية فالقانون يوجب الإفراج بمجرد دفع الكفالة.

Facebook Comments