كتب إسلام محمد
فوجئ المصريون اليوم بحادث من نوع جديد، يستهدف بيتا من بيوت الله التي لم تمس منذ أن اقتحمها الانقلابيون عقب الانقلاب العسكري عدة مرات.

وروى شهود عيان أن مستشفى بئر العبد لا يوجد بها مكان لحالة واحدة، وتم تحويل الحالات التي وصلت متأخرة إلى الإسماعيلية. لافتين إلى أن أغلب الإصابات تتركز في الظهر والرقبة والرأس.

وأشار الشهود إلى أن أعداد الأهالي التي توافدت خارج المستشفى كانت كبيرة جدا والجميع كان يساعد بما يستطيع. وقبل المغرب بنصف ساعة تم توقف توافد الحالات إلى مستشفى بئر العبد.

وقال الطفل عيد أحمد سليم (14 سنة)، أحد مصابي حادث مسجد "الروضة" بسيناء، إن مهاجميهم أثناء صلاة الجمعة اليوم الجمعة "لم يفرقوا بين أطفال أو كبار سن"، وإن "الرصاص كان يطلق بكل مكان"، من قبل المسلحين الذين وصفهم بـ "صغار السن"، و"يرتدون ملابس جيش". وأضاف الطفل الذي فقد في الحادث والده وشقيقه، في تصريحات صحفية، أن والده اعتاد اصطحابه وأخيه إلى هذا المسجد، وأن حوارًا قصيرًا دار بينهم قبيل الحادث، في الطريق إلى المسجد، وعد خلاله الأب أطفاله بشراء الحلوى احتفالاً بالمولد النبوي. رافق الطفل المصاب كلوم، خالته، أثناء رحلته التي قطعها بحثا عن العلاج بالمستشفي العام بمحافظة الإسماعيلية.

ووقع هجوم نفذته عناصر مسلحة على مسجد "الروضة" في منطقة بئر العبد بمدينة العريش، أثناء إقامة شعائر صلاة الجمعة اليوم، ما أسفر عن مقتل نحو 235 شخصًا وإصابة 119 آخرين. 

Facebook Comments