كتب – عبد الله سلامة
ادعى بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الانقلاب، أن حادث استهداف المصلين في مسجد الروضة بشمال سيناء، كان رد فعل طبيعيا على ما اعتبره "نجاحات الدولة على جميع الأصعدة في الوقت الحالي".

وزعم راضي، في تصريحات إعلامية، مساء اليوم، أن "الحادث يأتي في أعقاب نجاحات السيسي داخليا وخارجيا وبعد نجاح مؤتمر الشباب بشرم الشيخ ومهرجان القاهره للسينما وافتتاح المزرعة السمكية"، مدعيا أن "كلمات السيسي في خطابه للشعب كانت قوية ومركزة ومعبرة وتؤكد للشعب المصري أنه سيكون هناك ثأر لأرواح الشهداء".

وواصل تصريحاته الزائفة: "الدولة استطاعت تضييق الخناق على الإرهابيين بشكل واضح ، لكنه الأمر يحتاج لتفعيل دولي للقضاء على الإرهاب".

‎وكانت جماعة "الإخوان المسلمون" قد أدانت الهجوم الذي استهدف مسجد "الروضة"، مؤكدة رفضها لكل اعتداء على أي من دور العبادة، وأي عمل يستهدف المصريين ويسعي لإدخال مصر في دوامات العنف والعنف المضاد.

وحمّلت الجماعة، في بيانها، سلطة الانقلاب المسؤولية عن تدهور الوضع الأمني إلى هذا الحد الخطير، وتفريغ سيناء من أهلها وجعلها مرتعا للمجرمين، مطالبة بسرعة الإعلان عن الفاعل الحقيقي لهذه الجريمة النكراء وتقديمه للمحاكمة العاجلة بكل شفافية ومصداقية بعيدا عن سرعة تلفيق التهم لأبرياء، الذي يعبر عن عجز الأجهزة وفشلها.

وتقدمت الجماعة بخالص التعازي للشعب المصري عامة وأبناء شمال سيناء خاصة في ضحايا هذه الجريمة المفجعة، متمنية كامل الشفاء للمصابين، داعية الله بلم شمل الشعب المصري، ووقف نزيف الدماء ونبذ التطرف والعنف حتي تنعم مصر بالأمن والاستقرار الذي يستحقه شعبها.

Facebook Comments