كشف الدكتور محمد نور فرحات، أستاذ تاريخ وفلسفة القانون الدستوري، عن أن واقعة تنازل عبدالفتاح السيسي عن جزيرتي "تيران وصنافير" المصريتين لصالح السعودية، تعمد فيها قائد الانقلاب عدم التوقيع بنفسه، ولكن ورط رئيس حكومة الانقلاب شريف إسماعيل فيها بالتوقيع، وهو ما يثير الدهشة.

وقال فرحات -في تغريدة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" اليوم الخميس-: "هناك أشياء تحير فى موضوع معاهدة رسم الحدود مع السعودية والتى ضمت الجزيرتين للسعودية"، وعلى رأسها أن الذي وقع على المعاهدة رئيس الوزراء فى حين أن رئيس الجمهورية وفقا للمادة ١٥١ هو المختص بإبرام المعاهدات ولا يجوز له التفويض فى السلطات التى اختصه بها الدستور.
 
وأضاف أن الحكومة حتى الآن ممتنعة عن تسليم نص المعاهدة إلى مجلس الدولة فى القضايا المرفوعة رغم تكليفها بذلك، كما أن الحكومة حتى الآن لم ترسل نص المعاهدة إلى مجلس النواب!.

وتساءل نور: "هل توجد مثل هذه المعاهدة فعلا"؟.

وكان قد قام عبدالفتاح السيسي بعقد عدة اتفاقيات مع العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز أثناء زيارته مصر مؤخرًا، وكان ضمن اتفاقياته "ترسيم الحدود" بين البلدين وتنازل مصر عن جزيرتي "تيران والصنافير"، فيما أثار هذا الاتفاق عاصفة من الغضب وغليان داخل الشارع المصري، باعتبار أن السيسي باع الأرض للسعودية مقابل البحث عن دعمهم لشرعيته "الزائفة".

واعتقلت قوات الأمن عددًا كبيرًا من رافضي بيع الجزر وقدمتهم لمحاكمة عاجلة، أصدرت أحكاما بالحبس 5 سنوات، فضلا عن حصار نقابة الصحفيين والتهديد بحبس النقيب بعد احتجازه وتقديمه للمحاكمة بسبب موقف النقابة من بيع الجزيرتين.

Facebook Comments