لاحظ كثير من المراقبين تزامن التفجيرات التي تقع في شمال سيناء مع فتح وإغلاق معبر رفح جنوب قطاع غزة، والذى يعد حيوياً لكثير من الفلسطينيين الذين هم في حاجة ماسة للسفر.

ووقعت جريمة قتل 260 من المصلين في مسجد الروضة بشمال سيناء بينما من المقرر فتح معبر رفح غدا أرسل استثنائيا لمدة ثلاثة أيام.

اللافت أن قرارات فتح معبر رفح تزامن معها وقوع تفجيرات في شمال سيناء أدت إلى التراجع عن فتح المعبر في أغلب الأحيان.

وقام اليوم الجمعة، مسلحون بتفجير مسجد الروضة بشمال سيناء، سقط فيه اكثر من 260 شهيدا ومئات المصابين، وسط انباء عن انطلاق عملية عسكرية ضخمة بدعم جوي تستهدف عدة مناطق وسط وشمال سيناء.

وبالفعل قامت حكومة السيسي بإلغاء قرار فتح معبر رفح غدا السبت بحجة التفجيرات.

المحلل والمختص في شؤون الشرق الأوسط حسن عبدو ، أكد أن الهجمات التي تحدث في سيناء بالتزامن مع فتح المعبر هي دليل كافي أن طرفاً ثالثاً هو المدبر والمستفيد من عزل غزة عن العالم ورفع مستوى الصراع بين الأشقاء.

المحلل والكاتب السياسي طلال عوكل، رأى بدوره أن المواطن الفلسطيني هو الخاسر الوحيد من هذه الأحداث، حيث يتم إقحام المواطن الفلسطيني في صراعات داخلية أو سياسية تزيد من حالة الحصار والاختناق التي يعاني منها.

أما الكاتب والمحلل مصطفى الصواف، فيقول في هذا الصدد: "هناك مزيج من المبررات التي تُطرح من قبل الأجهزة الأمنية المصرية ليتم إغلاق معبر رفح وهي ليس لها علاقة بما يجري من تفجيرات داخل سيناء، لأن هذه التفجيرات مكانها معروف ومعلوم للجميع.

واتهم الصواف العدو الصهيوني الذي يريد إبقاء الحصار مشدداً على قطاع غزة، وتشكيل حالة ضغط على غزة حتى يمكن إخضاعها.
 

Facebook Comments