كشف السفير البريطاني لدى القاهرة، جون كاسن، عن مخاوف بلاده بشأن أوضاع حقوق الإنسان في مصر والانتهاكات المستمرة بحق المعارضين لنظام انقلاب عبد الفتاح السيسي، خاصة بعد الفضائح التي تم تسريبها من داخل السجون والمعتقلات بحق المعتقلين وتعذيبهم بدنيا ومعنويا، فضلا عن نقل الفيروسات المعدية بينه المعتقلين لتصفيتهم بالبطيء.
 
وأضاف "كاسن" في تغريدة عبر صفحته الرسمية بموقع التدوين المصغر  "تويتر"، أن “تصريح بريطانيا في الأمم المتحدة يعبر عن القلق الشديد إزاء تقارير الاعتقالات والتعذيب وأوضاع المجتمع المدني في مصر”.
 
وقالت بريطانيا، الخميس الماضي،  في كلمتها خلال انعقاد مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف، إنها “تشعر بقلق بالغ بشأن مصر، إزاء احتجاز نشطاء المجتمع السياسي والمدني والصحفيين والوفيات وتقارير عن التعذيب في  مقار الشرطة والسجون، والتضييق المستمر من القضاء للمجتمع المدني بالعمل بحرية”.
 
وأكدت بريطانيا أن "احترام حقوق الإنسان هو أمر أساسي لاستقرار مصر على المدى الطويل".
 
وكان البرلمان الأوروبي اعتبر في بيان، الخميس الماضي، عقب جلسة لأعضائه، أن "حادث مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني بالقاهرة، (التي أدانها بشدة)، ليس حادثا معزولا، وإنما يأتي في سياق حوادث تعذيب واعتقال وقتل واختفاء قسري شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة”، داعيا لوقف انتهاكات حقوق الإنسان، وكذلك الهجمات الأمنية ضد من يدافع عنها.

وفي حوار الزند مع "حمدي رزق"، أكد أن الطب الشرعي المصري قدم تقريرًا حقيقيًّا عن الإصابات الموجودة بجثمان الطالب الإيطالي  الراحل ريجيني، مشددا على أنه لا يريد الحديث في الأمر؛ حتى لا يتم استغلاله من قبل جماعة الإخوان المسلمين، الذين لمزهم بقوله: "حتى لا يستغله اللي بالي بالك".

وشدد الزند خلال اللقاء على أن الطب الشرعي قدم تقريرا حقيقيا، وفقا لما عرض عليه، مشيرا إلى أن الرواية حول الواقعة هي الرواية نفسها التي يعلمها الجميع، وذلك في إشارة لتعذيبه على يد الشرطة المصرية قبل مقتله.

فقد سأله رزق: "هل أنجز الطب الشرعي تقريره، وسلمه للجانب الإيطالي؟"، فأجاب الزند: "نعم.. أنجزه بكل صراحة وصرامة ووضوح.. الجريمة زي ما هو متداول ومعروف.. ما فيش داعي نكرره، حتى لا يستفيد اللي بالي بالك منه".

وغامزًا بعينه اليسرى، أردف الزند قائلا: "الأمر على نحو ما تعرف، وعلى نحو ما أعرف أنا.. مش ممكن هنطلع تقرير مزور.. أيا كان الأمر".

وأضاف: "ما هو موجود في الجثة لا بد أن يذكر". وأكد الزند أنهم في الوزارة مستعدون لتحمل الثمن السياسي عن هذا التقرير.

Facebook Comments