في أول خطوات مهاجمة الأزهر والعمل على تدميره رغم خدمات شيخ العسكر أحمد الطيب للانقلاب، طالب أحمد كريمة، مدرس الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر وأحد مفتي الانقلاب والمدافعين عنه، من قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، بإنشاء وزارة للشئون الدينية تختص بالنظر في قضايا المواطنين المسلمين والمسيحيين واليهود من خلال تعيين 3 وكلاء وزراء مسلم ومسيحي ويهودي، معتبرًا أن الأزهر فقد دوره في عهد شيخ العسكر أحمد الطيب، وبالتالي يجب إنشاء بديل عنه لمحاربة التطرف.

 

وأضاف كريمة أن آخر شيخ للأزهر واجه التطرف والإرهاب الشيخ جاد الحق وتراجعت في عهده تلك القضايا، منتقدًا دور الثقافة والمصنفات على المطبوعات؛ حيث يوجد كتاب موجود منذ 25 عاما اسمه "فتاوى عالم البلاد الحرام" يهاجم الجيش المصري، مؤكدًا أن الدواعش موجودين فكريا في الأزهر تدعو للفكر الداعشي وسط غياب الأجهزة الرقابية.

 

وأشار كريمة- خلال ندوة بعنوان "سبل الشراكة الوطنية" بمكتبة مصر العامة بدمنهور مساء أمس الإثنين، ضمن فعاليات معرض دمنهور الأول للكتاب- إلى "أن الاعتماد على أهل الثقة دون أهل الكفاءة أدى إلى تراجع كبير في وزارات الأوقاف والشباب والثقافة".

 

واعتبر كريمة أن السلفية الوهابية أخطر على مصر والإسلام؛ لأنها تغير في منهج الدين؛ حيث اختزلته في المظهر الخارجي، موضحا أن السلفيين نجحوا في اختراق مؤسسة الأزهر والأوقاف من خلال وجود قيادات لهم.

 

وكان كريمة قد اشتهر بفتاواه الغريبة ووقوفه في صف الانقلاب، حتى إنه هاجم مسيحيًّا اعترض على سب وزير عدل الانقلاب أحمد الزند للنبي صلى الله عليه وسلم، واتهم كريمة المسيحي بأنه يريد فتنة طائفية لمجرد دفاعه عن النبي.

 

Facebook Comments