رصد تقرير بالفيديو معاناتة الفلاحين في أراضيهم الزراعية بعد شح المياه، حتى إن الفلاحين استدانوا بعد الخراب الذي حل هذه الشتوية في تدمير المحصول وعم اهتمام حكومة الانقلاب بمشكلاتهم في توفير المياه والمبيدات والتقاوي الزراعية، ومعاناة الفلاحين بمنطقة العوايد شرق الإسكندرية من نقص منسوب المياه وغلاء الأسمده وسط أهمال حكومة الانقلاب.

 

وقال أحد الفلاحين: إن 40 فدانا من أراضي القرية التي يعيش ويزع بها تم تبيورهم بسبب قلة المياه، فضلا عن الري بالمياه الصرف الصحي التي لا يتم تطهيرها، وقصر يد الفلاحين عن معالجة هذه المياه التي يشربون منها نفسها.

 

وقال آخر إن المياه قليلة وتم إغلاق المصارف، وذلك في غياب وزارة الزراعة والجمعية، حتى تم تبوير محاصيلهم الزاعية وتسبب في خراب بيوتهم، فضلا عن أن المواشي أصبحت لا تجد ما تأكله بعد تدمير محصول البرسبم، ليصبح الخراب مزودجًا من حيث الزراعة والمواشي، فضلاً عن استدانة الفلاحين والضرر الذي حدث في أرزاقهم وسط تجاهل مسئولي الانقلاب.

 

يذكر أن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا نهاية الأسبوع الماضي صورًا لنقصان منسوب مياه النيل تأثرًا ببناء سد النهضة الأثيوبي الذي وقع على بنائه وأعطاء الشرعية له قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي؛ ما أدى لتأثر حصة مصر من المياه وتبوير أراضي الفلاحين.

Facebook Comments