كريم حسن
أعرب المجلس الثوري المصري عن قلقه تجاه السلامة البدنية والحالة الصحية للرئيس الشرعي المختطف الدكتور محمد مرسي؛ جراء عدم ظهوره في قاعة المحكمة خلال الجلسة الأخيرة للمحاكمة.

وأشار البيان- الذي أصدره المجلس اليوم الثلاثاء- إلى أنه رغم عدم مشروعية تلك المحاكمات، إلا أن الظهور العلني للرئيس في تلك المحاكمات هو الدليل الوحيد على سلامته؛ حيث يفتقد الجميع، بمن فيهم المنظمات الحقوقية الدولية، أي طريق آخر للتأكد من سلامة الرئيس البدنية والصحية، في ظل التعتيم والإساءة المتكررة وسوء المعاملة التي يتعرض لها الشعب المصري ككل.

ووجه البيان رسالة للبرلمانات الدولية، وخصوصا البرلمان الأوروبي، وللمنظمات الحقوقية، حول دورهم إزاء غياب الرئيس مرسي الأخير الذي يدعو للقلق، ويدعو في الوقت نفسه إلى التساؤل عن دور تلك المنظمات وتفاعلها مع هذا الملف خاصة، ومع الوضع في مصر عامة، خصوصا بعد قرار البرلمان الأوروبي الأخير، الذي أعلن فيه بكل وضوح قلقه من تردي حالة حقوق الإنسان في مصر في ظل النظام العسكري الحالي بقيادة عبد الفتاح السيسي.

وأكد المجلس الثوري المصري أن مصر في خطر، ورئيسها الشرعي الدكتور محمد مرسي ربما يتعرض للخطر في سجون النظام العسكري. لافتا إلى أنه "بعد تلك الفترة من عمر الانقلاب العسكري وممارساته الداخلية والخارجية البشعة تجاه المواطنين المصريين- بل والأجانب- بات من الواضح أن الرئيس الشرعي المختطف الدكتور محمد مرسي يمثل صمام الأمان الوحيد المتبقي في مصر قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة، وتتسبب رعونة النظام الانقلابي في إحداث فوضى شاملة تعم البلاد والمنطقة بأكملها، وهو الدافع إلى المطالبة بالتحرك قبل فوات الأوان".
 

Facebook Comments