يوسف المصري
اتهمت 15 أسرة مصرية حكومة الانقلاب العسكري بتجاهل اختطاف أبنائهم في ليبيا على يد مسلحين.

وكان أهالي 15 عاملا مصريا في ليبيا قد اشتكوا من تعرضهم للاختطاف على يد جماعات مسلحة منذ عدة أيام دون معرفة مصيرهم، متهمين وزارة الخارجية بالتخاذل عن القيام بدورها في إنقاذ ذويهم، حيث أكدت أسر الأهالي أنهم علموا بنبأ اختطافهم من قبل أحد أقاربهم العاملين في ليبيا، الذين سافروا من قبل لتوفير سبل لقمة العيش وحياة كريمة لهم.

وأكدت أسر المخطوفين، وهم من محافظات "الغربية والدقهلية وسوهاج والإسكندرية" أنهم يعانون من عدم توفر أية معلومات عن ذويهم الذين كانوا يعملون باليومية في مجال البناء، وجميعهم مقيمون في ليبيا منذ ستة أشهر، وتنتابهم حالة من الرعب والفزع خوفا على ذويهم، بعد ورود اتصالات هاتفية تؤكد اختطافهم.

وهددت أسر المختطفين بالتظاهر أمام مبنى المحافظة ووزارة الخارجية؛ بسبب تجاهل حكومة الانقلاب للتحرك لمعرفة مكان احتجازهم.

وتقدمت أسرة المواطن مجدي عبد الرحمن الشيخ من أهالي محافظة الغربية، باستغاثة عاجلة لوزير الخارجية ورئيس الجمهورية؛ لمناشدتهم إنقاذ عائلهم من الخطف في ليبيا، هو و14 من المصريين.

فيما أكد المحامي رامي مجدي، نجل المخطوف، في تصريحات له، أن والده مقاول معماري، اعتاد العمل في ليبيا هو وشقيقه، وبسبب الظروف السياسية يسافر إلى ليبيا عبر السودان، وسافر منذ ستة أشهر للعمل، وكانت الأمور مستقرة، حتى تلقى اتصالا يفيد بأن جماعة إرهابية اختطفت والده و14 عاملا مصريا، بعدما اقتحمت المسكن الخاص بهم، وهم ملثمون ومدججون بالأسلحة، وتحفظت عليهم في منطقة غير معلومة حتى تاريخه، وسط تردد أقاويل أن جماعة داعش الإرهابية وراء الحادث.

واتهم "رامي" الخارجية المصرية والسفارة بالتقاعس وعدم الاهتمام، مؤكدا أنه لم يتصل به أحد من الخارجية حتى تاريخه، رغم البلاغات والاستغاثات العاجلة التي أرسلها من لحظة معرفته بالخبر.

من جانبها، اعترفت وزارة خارجية الانقلاب العسكري، اليوم الثلاثاء، بحادث الاختطاف، زاعمة أنها تجري اتصالاتها مع البعثة الدبلوماسية لمصر في العاصمة الليبية طرابلس، للتأكد من صحة ما يجري تداوله حول اختطاف 15 عاملا مصريا، من قبل جماعات مسلحة هناك.
وحتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق، من أي جهة رسمية ليبية، وكذلك من أي تنظيم موجود بالأراضي الليبية، حول حادث الاختطاف.
 

Facebook Comments