كريم حسن
تناولت مجلة "قلم وميدان"- في عددها الثالث- مجموعة من القضايا والملفات الثورية، التي تنوعت بين النصائح الثورية ومستقبل الثورة، وكيفية الاستفادة من الثورة الأم للوصول إلى الحشد الثوري المطلوب لنجاح الثورة.

جاءت موضوعات المجلة في 10 أبواب، بدأت بالافتتاحية التي جاءت تحت عنوان "أهبة الميدان"، وتناولت ما يجب أن يكون عليه الثوري من استعداد دائم للبذل والعطاء، ويتقاطع مع المعنى نفسه باب "أخلاق الميدان"، حيث يتناول الحديث عن أهمية المبادرة في العمل الثوري، وضرورة خلع الجبن والخوف من نفوس العاملين للثورة.

وفي الشق السياسي والاقتصادي، يضع الخبراء والمحللون ملامح السيناريوهات المتوقعة للثورة المصرية في عامها السادس، كما يجيبون عن السؤال الأكثر إلحاحا الآن، وهو: هل سيكون تردي الأوضاع الاقتصادية المسمار الأخير في نعش الانقلاب العسكري في مصر؟،
كما تقترب "قلم وميدان" من تطورات المشهد فوق أرض سيناء، وما تشهده من انتهاكات دامية في ظل تعتيم إعلامي وصمت دولي وترحيب صهيوني.

وفيما يتعلق بالتجارب الثورية؛ يستعرض العدد ما قدمته الثورة المصرية في موجتها الأولى 2011، من نماذج ناجحة وكيفية الاستفادة منها، وذلك من خلال جولة سريعة ترسم ملامح الأوضاع الإنسانية التي ألهبت حماس الشباب حينها فشاركوا في الثورة، كما تتطرق المجلة إلى عدد من القضايا التي تهم كل ثوري، مثل الأمان الرقمي على الأجهزة الإلكترونية وشبكات ووسائل الاتصال، وكذلك تنبه إلى أهمية الدور النقابي والمهني وما يمكن أن يشكلاه من تمهيد للثورة الحاشدة.

وفي المحور الثابت حول إنسان الثورة، تتناول "قلم وميدان"، في عدد مارس 2016، صورا من معاناة أهالي المعتقلين في الزيارات، وعددا من القصص الواقعية لأهالي المختفين قسريا.
يذكر أن "قلم وميدان" مجلة فكرية شهرية، تعني بقضايا الثورة المصرية، وترأس تحريرها الزميلة "فجر عاطف صحصاح"، وتصدر ربع سنوية بصفة مؤقتة، ويصدرها المعهد المصري للدراسات السياسية والإستراتيجية.

طالع عدد مارس من المجلة :
goo.gl/DKpkuf 

Facebook Comments