يوسف المصري
دعت منظمة "أوروبا فلسطين"، التي تضم نشطاء أجانب مهتمين بالقضية الفلسطينية، إلى مسيرة حاشدة في باريس، في تمام الساعة الثالثة مساء يوم 4 يونيو المقبل، من أجل رفع الحصار، الذي وصفته بـ"الهمجي"، واستمر لمدة 10 سنوات على قطاع غزة.

ودعت المنظمة إلى المشاركة في تمويل حملة أطلقتها لتوفير المصابيح للكثير من الأسر الغزاوية المحرومة والمعرضة لخطر الموت في الوقت الراهن؛ جراء استخدامهم الشموع في الإنارة.

وقالت المنظمة- في بيان صادر عنها باللغتين الفرنسية والإنجليزية- "العار على قادتنا الذين يظهرون أنفسهم كأنهم مساعدون لقطاع غزة، ولكنهم يحرضون على الحصار".

وأوضحت المنظمة أنها بادرت بإرسال 4500 دولار لتوفير مصابيح كدفعة أولى، بناء على طلب الاتحاد الفلسطيني العام للنقابات وقطاع غزة؛ لمساعدة بعض الأهالي الذين ما زالوا يستخدمون الشموع للإنارة في القطاع، وذلك لأن الحصار اللا إنساني وغير القانوني التي تفرضه إسرائيل، يجعل أهل غزة يواجهون خطرا حقيقيا، وهو ما وضح في العديد من حالات الحروق، ما أدى لهلاك العديد من الأطفال في السنوات القليلة الماضية.

وتابعت "أي مشاركة في حملة توفير المصابيح- حيث يتكلف المصباح الواحد 45 دولارا- سيرسل المال مباشرة للاتحاد الفلسطيني العام للنقابات وقطاع غزة".

محكمة فرنسية تعاقب متطرفي "كاهانا"

على جانب آخر، أعربت المنظمة عن سعادتها من تأكيد الحكم بسجن 4، وصفتهم بـ"البلطجية"، من رابطة الدفاع اليهودية "كاهانا"، بالأمس، (6 شهور مع إيقاف التنفيذ، وعام دون إيقاف التنفيذ للشخص الذي لم يحضر المحاكمة بسبب فراره لإسرائيل).

وأجبرت المحكمة المعتدين على دفع تعويضات 20 ألف يورو لاثنين من المنظمة تعرضا للاعتداء على يد هذه العناصر، هما "أوليفيا زيمور" و"حورية بوتيلدجا".

وكانت أوليفيا زيمورا، رئيسة منظمة "أوروبا فلسطين"، قد أكدت- في تصريحات صحفية سابقة- أن متطرفي "كاهانا" اقتحموا مكتبها من قبل، وهددوها واعتدوا عليها بالشارع، وهاجموا منزلها؛ نظرا لنشاطها المناهض لاضطهاد إسرائيل للفلسطينيين.

واتهمت حينها زيمورا الحكومة الفرنسية بحماية هؤلاء اليهود المتطرفين، وتوفر لهم الملاذ الآمن.

وحضر المتهمون المحاكمة بالأمس، مرتدين القبعات اليهودية، فطلب منهم رئيس المحكمة خلعها، وظلوا يتحدثون عن المدرسة اليهودية الدينية ومتحف المحرقة، حيث كانوا يعملون بهما أثناء الاعتداء، ولكن القاضي لم يُعر ذلك اهتماما.
 

Facebook Comments