تسببت صورة طفل تحجرت الدماء أسفل عينيه تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي في جدل كبير بعد أن انتشرت بشكل كبير على أساس أنها لطفل توفي في هجوم مسجد الروضة الذي وقع الجمعة الماضي؛ إلا أن الصورة اتضح أنها لطفل يمني، وسبق نشرها قبل 20 يومًا لطفل يمني قتل خلال إحدى عمليات القصف.

 

بعض الصحف أكدت أن "الصورة كانت مؤلمة وقاسية وهزت مشاعر المصريين؛ فالدموع توقفت في مقلتي الطفل وما سال منها لم يسقط على الأرض بل توقف أسفل عينيه ليكون شاهدًا على وحشية ما حدث من فظائع وانتهاكات لم تتحملها مشاعره البريئة".

 

موقع "فافنجتون بوست" نشر تقريرًا عن الصورة أشار إلى أن المواقع اليمنية استخدمت نفس المفردات التي أعيد استخدامها من قبل صحف ومواقع مصرية وعربية؛ حيث ذكرت المواقع اليمنية أن نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي تداولوا صورة لطفل يمني عقب مقتله والدمعة تخرج من عينيه قبل أن يفارق الحياة.

 

ورعم أن المواقع اليمنية ذكرت حينها أنه لم يتسن لها التأكد من الكيفية التي قتل بها الطفل، إلا أنها عادت وقالت إن نشطاء أكدوا مقتل الطفل في تعز عقب قصف نفذه الحوثيون على مساكن المدنيين قبل أسبوع من تاريخ النشر.

Facebook Comments