كتبه هيثم العابد

أكد الناشط السياسي والشاعر عبدالرحمن يوسف أن سقوط هذا الشيء القابع على رأس السلطة فى مصر بات وشيكا، ولا يشكل أدنى شك لدى الثوار فى الشوارع اقتراب تلك اللحظة، مشددًا على أن الأهم الآن هو ضرورة التكاتف حول رؤية واحدة لمستقبل الدولة بعد رحيل العسكر من أجل الانطلاق من أرض صلبة.

وشدد يوسف -فى حوار متلفز- على أنه إذا لم يتوافق الثوار ورفقاء الميدان على مشروع واحد محدد الأهداف لمرحلة ما بعد السيسي سيعيد البلاد إلى نقطة الصفر ويعمق جذور الخلاف من جديد، مؤكدا على أن هذا الطرح لا يعني أن مشروع الخصم منتهي ونظام العسكر إلى زوال.

وأوضح الناشط السياسي أن المعتقلين الذين تكتظ بهم سجون السيسي ويتجاوز عددهم 40 ألف معتقل سيخرجون آجلا غير عاجل، مشيرا إلى أن هؤلاء الأحرار هم بالفعل القادرين على صنع مستقبل مختلف لمصر فى قادم الأعوام فى مختلف الميادين، فى مواقع المسئولية والمناصب القيادية والنقابات وسائر مفاصل الدولة.

وأشار إلى أن رئيس مصر المقبل بعد 20 عاما يقبع الآن فى سجون السيسي، مدللا على أن الواقع نفسه جرى فى البرازيل بعدما أفرز النضال فى البلد اللاتيني عن تولي ما كان بالأمس فى السجون سدة الحكم وهو ما حدث مع لولا دا سيلفا والرئيسة الحالية.

وأشاد يوسف بجهود المناضلين الصامدين فى الشوارع منذ الانقلاب العسكري، مؤكدا أنه لولا صمود هؤلاء النفر فى الميدان والثبات فى مواجهة الباطل لتمكن الانقلاب من ترسيخ أركان دولته الفاشية.

Facebook Comments