كتب- أحمد علي:

 

تتعنت سلطات الانقلاب في تسليم جثامين الثلاثة شباب الذين أعلنت عن اغتيالهم الجمعة الماضي بزعم الانتماء لحركة "لواء الثورة"، رغم توثيق اعتقالهم وإخفائهم قسريًا في وقت سابق من جانب أسرهم عبر بلاغات وتلغرافات للجهات المعنية بحكومة الانقلاب.

 

ونقل "المركز العربي الإفريقي لحقوق الإنسان"، اليوم الأحد، عبر صفحته على "فيس بوك" شكوي أسرة الشهيد محمد شعبان عويس عبدالهادى، وهو من قرية الإعلام بالفيوم، والتي أكدت أن الجهات المعنية ترفض تسليمهم الجثمان رغم تعرفهم عليه بحجة عمل تحليل DNA ، كما اعتقلت محامي الأسرة الذي كان يتحرك معهم لإنها الإجراءات القانونية.

 

 

وقال المركز، بحسب ما تم توثيقه: إن الشاب محمد شعبان تم اعتقاله بتاريخ 6 نوفمبر 2017، وتم إخفاؤه قسريًا إلى أن وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب في بيان لها تصفيته مع آخرين في تبادل لإطلاق النار بمنطقة وادي النطرون، فيما تبين بعد ذلك كذب رواية داخلية الانقلاب؛ حيث أكدت مستندات وشهود عيان أن القتلي قد تم اعتقالهم، وإخفاؤهم قسريًا لمدة 10 أيام قبل اغتيالهم، ويأتي ذلك استمرارًا لجرائم القتل خارج إطار القانون الذي تنتهجها سلطات الانقلاب.

 

ودان المركز جرائم القتل خارج إطار القانون، التي ترتكبها قوات أمن الانقلاب بحق المواطنين العُزل، وطالب سلطات الانقلاب بوقف تلك الانتهاكات وفتح تحقيق عاجل للكشف عن المتورطين في كل هذه الجرائم وتقديم من ارتكبها للعدالة، كما ناشد الجهات المعنية سرعة تسليم جثمان الشاب لأسرته لإتمام عملية دفنه.

 

 

ومن جانبها أكدت أسرة الشاب يحيى أحمد يحيى أنه بعد رحلة بحث طويلة في المستشفيات، التي أكدت جميعها وجود الجثامين لديها، تم التأكد من أن جثمان الشهداء الثلاثة بمستشفى دمنهور، ومنذ فجر اليوم الأحد والأهالي ينتظرون بالمستشفى لاستلام الجثمان، وبعد معاناة استمرت لسبع ساعات رفضت إدارة المستشفى دخولهم أو تسليمهم جثة ابنهم.

Facebook Comments