اعترف قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بحادث مقتل الطالب الإيطالي ريجيني، بعد أن قال إنه كان مجرد حادث فردي وكان حادث صادم للشعب الإيطالي مثلما كان صادم للشعب المصري، مؤكدا أن الحوادث الفردية لا تسطيع أن تؤثر على العلاقات بين البلاد، وأن هذا الحوادث لم تحدث في مصر فقط، وحدثت أيضًا في إيطاليا من أربعة شهور واختفاء الشاب المصري عادل معوض المقيم في إيطاليا دون إبداء أسباب.

 

وأضاف قائد الانقلاب خلال حواره مع صحفية "لاريبوبليكا" الإيطالية، أنه وجّه رسالة إلى أسرة الباحث الإيطالي "ريجيني" أكد خلالها إدراكه التام لمدى الألم الذي يشعرون به جراء فقد نجلهم، مقدرًا حجم المرارة والصدمة التي روعتهم، وأحزنت قلوبهم موجها لهم التعازي وخالص المواساة في وفاة نجلهم.

 

واعتبر أن "هناك أطرافا لديهم مصلحة في عرقلة التعاون بين البلدين، ملمحًا في تصريحات تظهر استرضاء الإيطاليين بوجود مصالح مشتركة بين الطرفين، ودلَّل باستثمارات شركة إيني الإيطالية لاستخراج الغاز.

 

كما تحدث عن القضية المتكررة في خطابه للغرب من أجل ابتزازهم بها، وهي مكافحة الإرهاب، ومحاربة داعش في المنطقة والإرهاب بكل صورة ومحاربة مصر لداعش سواء في سوريا أو في ليبيا، مؤكدًا أن مصر تبذل أقصى جهودها لدعم حكومة الوفاق الوطني الليبية والجيش الوطني الليبي، وهو الذي يتوافق مع السياسة الإيطالية التي تدعم خليفة حفتر. 

 

Facebook Comments