كتب- هيثم العابد:

 

شن الإعلامي المقرب من الأجهزة الأمنية سيد علي هجومًا ضمنيًّا على أحمد موسى، الصحفي الموالي للشئون المعنوية، على خلفية الانتقادات التي وجهها إلى الحكومة بسبب إقالة أحمد الزند من حقيبة العدل بعد تصريحاته المسيئة للرسول، مؤكدًا أن موسى وأمثاله مواطنون بالأجرة يتاجرون بالمشاركة في 30 يونيو من أجل الحصول على قطعة من التورتة.

 

وأعرب علي- في برنامجه على فضائية "العاصمة"- أنه لا يعرف حقيقة انتماء هؤلاء المحسوبين على النظام المصري والمتوغلين في صناعة القرار، مؤكدًا أن من تجار بالمزايدة على الإخوان تحت لافتة أخونة الدولة يمارسون ما هو أبشع من تلك الاتهامات المرسلة، والجميع يلجأ إلى تلك الحالة في نظام السيسي ولا يستثني أحد.

 

وأوضح مذيع "العاصمة" أن هؤلاء المحسوبين على دولة 30 يونيو يطبلون ويرقصون على وتر السلطة من أجل مصالحهم الشخصية الضيقة وليس من أجل الوطن أو الوطنية، مشيرًا إلى أنه كان يراقبهم وهم يتحدثون باسم الرئاسة في ظل صمت من القصر على تلك الظاهرة

وقرر عدم التدخل في حينها إلا أن الأوضاع المقززة لم يعد أمامها أحد قادرًا على الصمت.

 

وألمح إلى وجود صراع بين مراكز القوي في الدولة؛ حيث طالب من ينتقد طرد الزند من الحكومة أن يهاجم السيسي رأسا لأنه من أتى بوزراء العدل والداخلية والدفاع وقبلهم رأس الحكومة، مشددا على أن من يرفض حكم قائد الانقلاب فعليه أن يوضح أي الجهات السيادية التى يستند إليها وتوفر له الحماية، في دولة "فيها لأخفيها".

 

Facebook Comments