كتب أحمدي البنهاوي:

حتى يبقى الديكتاتور ما زالت مصر تنزف الدماء، ويتوسع الجيش في استحواذته السياسية والاقتصادية وكأنه حق مكتسب، منشغل بهما عن حماية الشعب، بل ومتورط قطاع منه في اغتيالات للمصريين تجعل دائرة الاتهام غير بعيدة عنه، وهو ما دفع بنشطاء التواصل الاجتماعي على "تويتر" إلى التساؤل: #يامصر_على_فين؟

وتساءل حساب "للإسلام ✌تغريدي‏" "الجيش داخل فى كل حاجه يعنى وسع الجيش بيعمل صلصة مكرونة لحمة كحك بسكويت جمبرى بيبيع كوسة وخضار، وزيت وصابون يعنى داخل فى اى مصلحة وساب مهمته الاساسية حماية الحدود
ولما تيجى تنصح الناس تقولك انت خاين".

وألمح حساب "المُہنْدِس‏" إلى تورط واستعداد مخابراتي مسبق فقال: "ومن الصدف العجيبه قبل حادثة مسجد الروضة ب٢٤ ساعه فقط كنت استمع الي احد ابواق الانقلاب المكشوف عنهم الحجاب وتحديداً علي قناة "دريم"

يتحدث عن حرمة الدماء في المسجد وخصص للموضوع أكثر من ١٠ دقائق. فهل هي صدفه؟ أم أنه أراجوز تحركه أجهزة المخابرات؟ وحديثه لتهيئه الرأي العام".

اقتلوا يوسف
وعلى غرار اقتلوا يوسف استغرب (عمر) من استعادة أعضاء اللجان الإلكترونية للسيسي لدعوة قتل الإخوان فكتب "اللجان تروج للحرب الأهلية.. اللهم احفظ #مصر واهلها".

وذلك تعليقا منه على دعوة عضوة اللجان "ليدي نانا" "هيا حرب كدا كدا كتب علينا قتال المفسدين في الأرض. أمن قومي وأمن مصريين.. اقتلو الإخوان.. روح عبد الناصر نريدها الآن يا بلد".

ولم يستغرب حساب "ميدان رابعه العدويه‏" من فعل السيسي الموبقات وكتب "السيسي #خائن ولا يهمه سيناء ولا يهمه النيل.. ده شخص وظيفته تدمير مصر.. أهم حاجه عنده أنه يرضي الكيان الصهيوني.. عكس الأحرار والشرفاء اللي هما ضد الكيان الصهيوني وتهمهم مصر مش مااااسر.. السيسي مش قلقان علي مصر ولا تهمه أساسا.. ده خدام للكيان الصهيوني".

تطورات الحدث
وعلى هامش التساؤل على "تويتر" طرح مغردون تطورات توضع على مستوى واحد مع ادعاءات الانقلاب وقضائه الشامخ فكتبت "ياسمين الحرية. 

Facebook Comments