كتب- كريم حسن:

 

احتج الائتلاف المصري في ألمانيا على زيارة أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إلى ألمانيا على طريقته الخاصة؛ حيث قام بإرسال خطاب احتجاج للبرلمان الألماني وإدارة جامعة مونيستر؛ وذلك لرفض وإدانة زيارة شريك قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في عملية الانقلاب على مبادئ الديمقراطية والحريات في مصر في 3 يوليو 2013.

 

وفي نفس الوقت تظاهر نشطاء مصريون وعرب أمام البرلمان الألمان "البوندزتاج " بدعوة من الائتلاف المصري الألماني لدعم الديمقراطية بمنطقة برلين، وذلك لرفض زيارة الطيب للبرلمان الألماني، وأدانوا مواقف شيخ الأزهر المخزية التي لا مثيل لها في تاريخ مؤسسة الأزهر.

 

وأشار المحتجون إلى أن تصرفات قيادة الأزهر أطاحت بسمعته التي طالما وقف علماؤه نصيرا للشعب وصوتا للحق فى وجه جور السلاطين، والذي كان الأولى به التصدي لانحرافات وجرائم الانقلاب العسكرى فى بلد الأزهر قبل أن يخرج للحديث عن الإسلام للعالم، مؤكدين أن "فاقد الشيء لا يعطيه".

 

وتساءلوا: كيف يتحدث أحمد الطيب عن الأمن والسلام في الإسلام وهو شريك إراقة الدماء واستباحة الاعراض فى مصر ؟ وكيف يصدق العالم رجلا لم ينطق بكلمة لإدانة مذبحة ماتت فيها أعداد كبيرة من المصريين في ساعات.

Facebook Comments