كتب – كريم حسن:

حيا الدكتور محمد حكمت وليد "مراقب عام الإخوان المسلمون في سوريا" أبناء وطنه على مواصلتهم الثورة ضد النظام السوري، "رغم دخول العام السادس لسعي السوريين إلى تحقيق حريتهم، مخضبا بالدماء والأشلاء، إلا أنه مفعم في الوقت نفسه بالكرامة والمجد".

 

وشدد مراقب الإخوان في الرسالة التي وجهها للسوريين، اليوم، بمناسبة دخول الثورة عامها السادس، على أن السوريين يجددون العهد مع حريتهم، ويؤكدون أنهم على طريق العزة ماضون؛ مهما اعترى مسيرتهم من عثرات وعقبات. 

 

وقال "وليد": في مثل هذه الأيام قبل خمس سنين كان السوريون على موعد مع أولى طرقات الحرية على أبوابهم، وقد استجاب لها هذا الشعب الأبي الكريم، ففتح أبواب قلبه لها، يتعشقها وهو الحر الذي قضى في أسر الطغاة عقودا خمسة؛ ذاق فيها ما لم يذق شعب غيره من ظلم واضطهاد واستبداد.

 

واختتم رسالته إلى السوريين بالتهنئة على هذه الذكرى العطرة، متوقعا النصر، ومرردا قول الله تعالى: {فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم}.

Facebook Comments