كتب: أسامة حمدان

انقلب جيب عسكري لقوات الاحتلال الصهيوني، مساء أمس الأربعاء، خلال ملاحقته الشبان في قرية عارورة، شمال رام الله، وسط الضفة المحتلة؛ في أثناء المواجهات التي اندلعت في القرية.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وسط إطلاق الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز، وسرعان ما تطورت الأمور إلى مواجهات مع الشبان.

وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال لاحقت الشبان في الشوارع، وخلال ذلك انقلب جيب عسكري ما زاد من توتر تلك القوات وإطلاقها العشوائي للنيران والقنابل المسيلة للدموع.

وفي وقتٍ سابقٍ مساء أمس، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، قرية بيت عور الفوقا، غرب مدينة رام الله، ونكّلت بعدد من الشبان الفلسطينيين.

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال دهمت عددًا من منازل المواطنين في قرية بيت عور الفوقا، بالتزامن مع إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع "بشكل مكثّف"، بزعم تعرض مركبات صهيونية للرشق بالحجارة قرب القرية.

واعتدت قوات الاحتلال بـ"الضرب المبرح" على الشاب بكر ريان، قبل أن تجرده من ملابسه، وتُنكل به، مشيرة إلى الإفراج عنه إلى جانب احتجاز شابين آخرين؛ بزعم البحث عن راشقي الحجارة.

ميدانيًّا
أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الشهيد قاسم جابر الذي استشهد الاثنين الماضي، في عملية دهس قرب مستوطنة "كريات أربع" بمدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، هو أحد أفرادها.

وكشفت الكتائب في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، النقاب عن أن الشهيد جابر (31 عامًا)، هو أحد أفراد خلية "الموت السريع" أو "الخلية المجهولة" كما أطلقت عليها المخابرات الصهيونية، والتي تشكلت أواخر عام 2004، وعدها الاحتلال من أخطر مجموعات المقاومة الفاعلة جنوب الضفة إبان "انتفاضة الأقصى".

وجاء في التقرير: "هذه الخلية أذاقت المستوطنين المر والعلقم على مدار عامين كاملين، وعجز الاحتلال أمام عملياتها، وأقر بالفشل الذريع في تتبعهم، وصعوبة ضرباتهم، وانتقائهم لأهدافهم بدقة متناهية"، وفق الكتائب.

وأوضح أن الشهيد جابر شارك في عدة عمليات للمقاومة الفلسطينية في مدينة الخليل، قبل استشهاده.

واستشهد قاسم جابر صبيحة يوم الاثنين الماضي 14 مارس، برفقة الشهيد أمير فؤاد الجنيدي، عقب تنفيذهما عملية دهس قرب مستوطنة "كريات أربع".

Facebook Comments