..خلال مؤتمر صحفي لحركة حماس بغزة

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية إن الصخب الإعلامي الذي خرج في اليومين الماضيين من قيادات حركة فتح يُظهر أن هناك أطرافا تريد الانقلاب على المصالحة.

وأكد الحية أن حركة حماس ليست نادمة على ما قدمت وفعلت، وستواصل النهج ذاته من أجل الشعب الفلسطيني، مستنكرا -خلال مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، عقدته حركة حماس للحديث عن لقاءات القاهرة الأخيرة- مواصلة حركة فتح الحديث عن موضوع تمكين الحكومة، مؤكدًا أن الحالة الإعلامية التي سبقت هذا المؤتمر خلال اليومين الماضيين لا تطمئن، وتظهر أن هناك أطرافا تريد الانقلاب على مسار المصالحة.

وتوجه القيادي في "حماس" برسالة للجميع وقال: "رسالتنا أن تعود كل الأصوات إلى الطريقة الجادة، وأن نبشر الناس بالوحدة".

وطالب الحية بمواصلة التأكيد على الخط الإيجابي نحو المصالحة وقال: "لا تراجع عن اللغة التصالحية"، داعيًا حركة فتح بعدم الاستجابة للضغوط ولا للإغراءات.

وشدد القيادي الفلسطيني على ضرورة العمل على حماية اتفاق المصالحة ومسيرة الوحدة الوطنية، مؤكدًا ضرورة عدم السماح لأي جهة من الجهات تعطيل خطوات المصالحة تحت أي ذريعة من الذرائع، وأضاف: "نحن جاهزون لحل أي إشكالية هنا أو هناك".

ودعا الحية إلى ضرورة توفير الدعم السياسي محليًا وإقليميًا ودوليًا، كما طالب مصر بإيجاد الحاضنة الإقليمية والدولية للمصالحة، وكف الأيدي التي تريد التراجع عنها.

وقال: "لا نريد العودة إلى مربع السجال والتراشق الإعلامي، ولن نقبل أن تسحبوننا إلى الماضي لتراشق السباب والشتائم، وشعبنا يتضور جوعًا وألمًا".

وفي سياق آخر، طمأن القيادي في "حماس" الموظفين "الذين تم تعيينهم من يوم تشكيل الحكومة العاشرة، أنهم خط أحمر لا نقبل تجاوزه بأي حال من الأحوال، فهو موضوع وطني بامتياز وليس فصائليا، وهم أصحاب حقوق قانونية، ولا يمكن لأحد تجاوز هذه الحقوق" كما قال.

وأكد الحية أن الملف الأمني وما تم إنجازه في قطاع غزة ينسجم تمامًا مع ما تم توقيعه في 2011 على قاعدة الشراكة وتطبيقه.

وطالب كل الأطراف والناطقين والسياسيين بالكف عن الحديث عن سلاح المقاومة، وأضاف: "سلاح المقاومة ليس خطا أحمر؛ بل كل الخطوط الحمراء". 

Facebook Comments