كتب- سيد توكل:

 

عقب كارثة الهجوم الدموي وتفجير مسجد "الروضة" في بئر العبد بالعريش واستشهاد أكثر من 300 مصري، وإجماع المراقبين والسياسيين على أن العلمية الإرهابية برمتها من تخطيط وتنفيذ مخابرات السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، لحاجة في نفس العسكر، قام اللواء عباس كامل، مدير إعلام الانقلاب، بتوزيع سكريبتات البرامج على مذيعي ومذيعات الخراب.

 

من بين هؤلاء الإعلامية أماني الخياط، التي أطلت بوجه الانقلاب الكالح مساء أمس الأحد، مجددة البيعة للسفيه السيسي الذي يخشى الانقلاب عليه قبل مسرحية انتخابات 2018، وظهر الغرض منم الجريمة التي ارتكبها العسكر في مسجد الروضة عندما نقلت الخياط تهديدات العسكر للشعب بالقول إن "القادم أتقل وأكثر قُبحًا"!.

 

 

يا نحكمك يا نقتلك!

 

أضافت الخياط، خلال برنامج "بين السطور"، عبر فضائية "أون لايف" كلامًا سيرياليًا غير مفهوم في مجمله، إلا أنها تحدثت عن العقاب وقالت: "هيحزموا الدولة المصرية بحزام ناري فيه ألم شديد، عشان يخلخلوا الأرض من تحت رجلينا إحنا والقيادة، أرجوكم يا شعب مصر خلوا بالكم، ربنا بيدينا فرص كتير، لكن في لحظة هيحق علينا العقاب، إذا لم نُخلص في العمل سيحق علينا العقاب، إذا لم نُصفي نوايانا سيحق علينا العقاب، لو لم نتحرك بطريقة فيها خوف من الله سيحق علينا العقاب"..

 

وواصلت رسالة اللواء "عباس كامل" قائلة: "ربنا بيدينا فرصة نفهم ونشوف عشان نتحسب لما هو قادم، إحنا ضهر الدولة، القيادة بوحدة شعبها تقف على أرض صلبة في عزّ الأزمات، لكن لو بقينا عبء على القيادة هنعمل المشهد المقلوب اللي حصل في سوريا والعراق وليبيا واليمن، انتوا اللي هتختاروا يا مصريين، واحنا معندناش فرص اختيار، البديل قبيح جدًا، البديل زي ما بتشوفوا كده اللي هيتباع واللي هيهاجر واللي هيموت في المياه".

 

وتابعت مخيرة الشعب بين الموت فقرًا أو الموت بالإرهاب، وقالت: "خليكوا فاكرين إن مصلحة الحكومة العالمية انتهت من وجود داعش في العراق وسوريا، تفتكروا لما داعش يرحلوا من العراق وسوريا هيروحوا فين؟ فرنسا قالت مش عايزة من ينتموا لها والأفضل أن يتم قتلهم، وكذلك بريطانيا، وبوتين رفض رجوعهم لأفغانستان، يبقى هيروحوا فين؟ خلوا بالكم يا مصريين".

 

 

وكانت مخابرات السيسي قد استهدفت مسجد الروضة، بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء، بعبوات ناسفة وإطلاق النيران، أثناء أداء الأهالي صلاة الجمعة. 

 

وارتفع عدد شهداء المجزرة التي وقعت في مسجد الروضة، في شمال سيناء، الجمعة الماضية، إلى 305 شهداء، وإصابة 128 آخرين، حسب ما أعلنت النيابة العامة.

 

وعلى غير العادة وعلى عكس ما جرى لكارثة الواحات ومقتل ضباط الشرطة، أعلنت سلطات الانقلاب الحداد العام على أرواح الضحايا لمدة 3 أيام، فيما تباشر الأجهزة الأمنية والإعلامية والقضائية التطبيل للعسكر بأنهم حماة مصر من الإرهاب.. ذلك الإرهاب الذي هو هو من يصنعه العسكر.

  

وشهد شاهد من 30 يونيو

 

من جانبه أكد الإعلامي والكاتب الصحفي المؤيد للانقلاب عبدالله السناوي أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي فشل في معظم الملفات، في أول عام من حكمه، لأسباب عدة، أهمها غياب الرؤية والإستراتيجية"، قائلاً: إن السيسي "لم ينجح في إصلاح الجهاز الأمني، والقضائي، كما لم ينجح في وضع نظام إعلامي جديد، ولم ينجح في التعامل مع الشباب، وخسرهم".

 

 

مؤكدًا أن "السياسات التي يجري تطبيقها على الأرض تُعادي الفقراء، ولا تختلف عن سياسات حكومات مبارك"، واستطرد: "هناك حالة عداء ضد الفقراء، وعلى سبيل المثال، هناك زيادة في الأسعار، في الوقت الذي يجري فيه تدليل رجال الأعمال، حيث جرى تمرير قانون الاستثمار بما يخدم مصالحهم، وإلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية، وكأن جمال مبارك هو من يُدير البلاد، ما نتج عن ذلك غياب فكرة العدالة".

 

جدير بالذكر أن "السناوي" من أشد معارضي جماعة الإخوان المسلمين، وقد انقلبوا على الرئيس المنتخب محمد مرسي، طيلة فترة حكمه، وكان من دعاة 30 يونيو والانقلاب العسكري، كما أنه مقرب من السيسي، وقد غازله الأخير، بشكل خاص، في أحد لقاءاته بالصحفيين والإعلاميين.

 

Facebook Comments