كشفت مصادر قضائية عن أن وزير عدل الانقلاب المقال من منصبه أحمد الزند، سافر لدولة الإمارات، بعد العرض الذي عرضته عليه دولة الإمارات تقديرًا لجهوده في الانقلاب على الرئيس الشرعي محمد مرسي.

وأضاف المصدر -الذي يعمل في هيئة قضائية كبيرة، ولم يرد ذكر اسمه في تصريحات لـ"الحرية والعدالة"- أن الزند حينما اجتمع بالقضاة في منزله ورفض تقديم استقالته، قال لهم بالحرف الواحد إنه لن يكون كبش فداء لأحد، ولن يكون الجسر الذي يعبر عليه غيره.. حتى ولو كان السيسي نفسه، موضحًا أنه لن يصمت على إهانته، الأمر الذي تعامل معه قائد الانقلاب بحزم، وأمر رئيس حكومة الانقلاب شريف إسماعيل بإقالته فورًا.

وكشف المصدر عن أن أحد عناصر جهاز المخابرات الحربية قابل الزند وأبلغه بضرورة التزام الهدوء، وأن يجلس في بيته ولا يرد على أي اتصالات للصحفيين، حتى لا يحدث حرج أو يضطر قائد الانقلاب لاتخاذ إجراءات حاسمة حال الخروج عن السيطرة، موضحًا أنه أبلغ بالسماح له بالسفر لأي مكان إن أراد.

كما كشف عن أن اتصالا هاتفيا من أمير في دولة الإمارات حدث بالزند وأبلغه أنهم على استعداد لاستقباله فورا، وأن يتم تعيينه في المنصب الذي يريده.

وعلق الأكاديمي السعودي محمد الحضيف على خبر سفر الزند إلى الإمارات بقوله: «أكيد يروح هناك ! وين يروح، ماله إلا كعبة المضيوم..حقتهم»!!.

كما قال الحقوقي هيثم أبو خليل، "سفر الزند للإمارات.. يوثق للمرة المليون بما لا يدعي مجال للشك أنها باتت صندوق نفايات العالم العربي".

وعلق الدكتور محمد الجوادي ساخرا "السن يساعد علي الحكمة، أحمد بيه الزند أخذ بنصيحتي وسافر، توفيق بيه معصلج  سافر يا تيفة واسمع الكلام".

وكان النائب العام للانقلاب نبيل صادق، تلقى عددا من البلاغات تطالب بمحاكمة الزند بتهمة ازدراء الأديان، وسط مطالبات بمنعه من السفر، على خلفية تصريحاته التي قال فيها "هاحبس النبي" صلى الله عليه وسلم.

Facebook Comments