كتب- حسين علام

 

أعلنت "رابطة أسر الصحفيين المعتقلين" تضامنها مع النقيب وأعضاء المجلس ، كما أدانت الرابطة إحالة نقيب الصحفيين واثنين من مجلس النقابة إلي المحاكمة؛ وذلك بعد ما تم من احتجاز سابق لهم والإصرار علي تعمد إهانتهم بما يعني إهانة العمل الصحفي وأصحاب الكلمة الحرة بشكل عام.


وشددت الرابطة علي أن هذه الواقعة لا تدل سوي علي الحالة المتردية التي يعيشها الوضع المصري من تكميم الأفواه ومحاصرة الرأي ومحاربة كافة ممثلي حرية الرأي والتعبير سواء أن كانوا أفراد أو مؤسسات، حيث ينضم الآن نقيب الصحفيين وعضوي المجلس بأنفسهم إلي قائمة طويلة تقترب من التسعين صحفي وإعلامي يقبعون في المعتقلات والسجون ويتعرضون للمحاكمات لا لشيء سوي لممارستهم عملهم المهني وتحملهم المسؤولية أمام المجتمع.


وأعلنت رابطة أسر الصحفيين المعتقلين عن كامل تضامنها مع نقيب الصحفيين ومع عضوي المجلس، والوقوف معهم ضد محاولات السيطرة علي نقابة الصحفيين والتي هي قلعة الحرية الأصيلة في المجتمع المصري.


وأهابت بكافة النشطاء والمهتميين بالمشاركة غدا السبت 4 يونية 2016 في الاحتشاد أمام محكمة عابدين وفي مقر نقابة الصحفيين للمشاركة في مؤازرة النقيب والنقابة في تلك المعركة والتي تحدث للمرة الأولي في التاريخ المصري، ومن ثم وجب علي الجميع الدعم والتضامن والإصرار علي حرية النقابة والنقيب وأعضاء المجلس وكذلك الحرية لكل صحفي وإعلامي معتقل، بل والحرية للكلمة الحرة وحرية التعبير.

 

وكان قد تم احتجاز نقيب الصحفيين يوم الاثنين الماضي ومعه اثنين من مجلس النقابة بزعم التستر على هاربين من حكم قضائي وهما الصحفيان عمرو بدر ومحمود السقا، كما يتقد اليوم نقيب الصحفيين لمحاكمة بهذه التهمة التي رفض دفع الكفالة فيها إلا أن أحد صحفيي النظام قد بتسدسد المكفالة ليرفع الحرج عن سلطات الانقلاب بعد الغضب الذي ساد اوساط الصحفيين. 

Facebook Comments