كتب- أحمد علي

 

كارثة محققة تهدد ببوار آلاف الأفدنة من الأراضى الزراعية الخصبة بعدة مناطق، بمدن ومراكز الشرقية، التى تصاعدت شكوى المزارعين فيها مؤخرا دون تعاطى لحل المشكلات على أرض الواقع، بعيدا عن التصريحات الوردية عبر الفضائيات والأذرع الإعلامية للانقلاب التى تنفصل عن واقع ومشكلات المواطنين الحقيقية في جريمة يدفع ثمنها جميع أبناء وأفراد الشعب المصرى.

 

المزارعون لم يدخروا جهدا في ظغظهار شكواهم التى لم تخل من الاستغاثات لكل من يستطيع تقديم العون لهم لحل مشكلة عدم وصول المياه وجفاف الترع ما تسبب في فساد زراعاتهم وخراب بيوتهم.

 

وبث تلفزيون وطن عبر برنامج "عرق الجبين" الذى يقدمه الإعلامى جلال جادو تقريرا لنموذج من معاناة المزارعين وعدم وصول مياه النيل اليهم ما تسبب في فساد ما لا يقل عن 600 فدان من أراضى الاصلاح الزراعى بدورة 4 و5 و3 بههيا محافظة الشرقية.

 

وذكر المزارعون خلال التقرير أن عدم وصول المياه لخليج سعيد أفندى الذى يمرُ بعزبةِ التلِ والسكاكرة تسبب في فساد ما يزيدُ عن 300 فدانٍ من الأراضىِ الزراعيةِ بدورة أربعة وخمسة من أراضىِ الإصلاحِ الزراعىِ.

 

وأضاف أحد المزارعين خلال التقرير أنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى للمسئولين عن الرى بالشرقية والذين تخلوا عنهم ولم يتحركوا لحل مشكلتهم في عدم وصول مياه النيل اليهم ما دفعهم للاعتماد على المياه الجوفيه التى أدت لضعف الأراضى وهو ما انعكس على ضعف انتاجيتها وتبوير مساحات شاسعة منها.

 

وأوضح المزارعون أن الخليج الذى يقع بين عزبةِ التلِ والسكاكرة والمسلميةِ و يصلُ لعزبةِ الشروة وبركة حيث الترعةِ الامِ النصرانيةِ يكتظُ بالمخلفاتِ الصلبةِ من القمامةِ فضلا عن تلوثِه بمياهِ المجارى والتى تزيدُ من حجمِ المشكلة.

 

وفجر أحد المزارعين خلال التقرير مفاجئة حيث ذكر أنه على الرغم مكن أن المسافة بين أراضيهم ومياه النيل لا تزيد عن 200 متر‘ إلا أنها لا تصل اليهم فيما عدى المياه الكلوثه بمياه المجارى حيث يلقى الأهالى وجرارات الكسح بمياه المجارى في الخليج.

 

ويتابع التقرير أن ثلثا ما يزيدُ عن 300فدانٍ أخرى بدورة 3 بأراضىِ الاصلاحِ الزراعىِ تم تبويُرها لندرةِ المياهِ وضعفِها بخليجِ المسيرى الذى يمُرُ بكفرِ الاعصر وكفر الشيخ بابوكبير.

 

ووجه المزارعون عبر برنامج "عرق الجبين" نداء استغاثة لكل المسئولين وكل من يهمه الامر بزيارة المكان محل المكشله على الطبيعه بعدما تسببت في فساد زراعاتهم وتبوير أراضيهم وخراب بيوتهم 

ويطالب المزارعون بسرعة تطهير خليجِى سعيد أفندى و المسيرى وتشديدُ الرقابهِ لمنعِ القاءِ مياهِ المجارى بهما لانقاذ ما يزيد عن 600 فدانٍ من الأراضىِ تفتقرُ الى مياهِ النيلِ.

 

شكوى الأهالى من ضعف مياه النيل وندرتها تصاعدت بالعديد من المناطق بمدن ومراكز محافظة الشرقية لما تسببته في مأساة حقيقة يعيشها الالاف من المزارعين خاصة في ” الحسينية، صان الحجر، أولاد صقر وأبوكبير" وغيرها من المناطق التى تضررت بشكل بالغ من ضعف مياه الرى، لا سيما التى تقع على نهايات تلك الترع، ليحل الجفاف والبؤس والحزن على وجه الفلاحين بعدما جف الماء في الترع فهل يتحرك المسئولون عن الرى لإنقاذ الأراضى وتخفيف حدة الازمة التى تتصاعد يوما بعد الاخر هذا ما ينتظروه الاف من المزارعون بالشرقية.

 

 

Facebook Comments