أجلت محكمة جنح قصر النيل المصرية، اليوم السبت، برئاسة المستشار وائل خضر، أولى جلسات محاكمة نقيب الصحافيين يحيى قلاش، وسكرتير عام مجلس النقابة جمال عبدالرحيم، ووكيل مجلس النقابة خالد البلشي، بتهمة نشر أخبار كاذبة وإيواء مطلوبين أمنيا داخل مقر النقابة دون تسليمهما، إلى جلسة 18 يونيو الجاري، لحين تصوير صورة رسمية من أوراق التحقيقات في القضية، وذلك لأن المتهمين الثلاث وهيئة الدفاع عنهم لم يتمكنوا حتى جلسة اليوم من الاطلاع عليها.

  وطلبت هيئة الدفاع عن النقيب وعضوي المجلس، أجلا للإطلاع، وطلب المحامي خالد علي، استخراج صورة رسمية من محضر ضبط الصحافيين محمود السقا وعمرو بدر، وأقوالهم فب التحقيقات، لأن هناك ارتباطا جوهريا، بين القضيتين.   وحضر جلسة اليوم مجموعة من المحامين، بينهم خالد علي ومحمود كبيش وعصام الإسلامبولي، وآخرون، فيما لم تسمح المحكمة سوى بدخول عدد قليل من الصحافيين للجلسة، بينما حضر للمحكمة أعضاء بمجلس النقابة حاليين وسابقين، من بينهم رجائي الميرغني، نقيب الصحافيين الأسبق، كما حضرت راجية عمران وحافظ أبو سعدة عضوا حقوق الإنسان وأثبتا حضورهما بجلسة اليوم.   وشهد محيط محكمة عابدين، تشديدات أمنية مكثفة، ووضعت قوات الأمن حواجز حديدية حول المحكمة، وكثفت من تواجد قوات الأمن المركزي، كما شددت قبضتها علي مداخل المحكمة.   فيما تجمع العشرات أمام المحكمة ورددوا هتافات منددة بالنظام المصري القائم، ووزارة الداخلية، وشددوا في الهتافات على "مصرية" جزيرتي تيران وصنافير، والتي إنتقلت تبعيتها إلى السعودية، بموجب إتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية.   وقد حضر نقيب الصحفايين لمقر المحكمة في التاسعة من صباح اليوم، وبرفقته عضو المجلس خالد البلشى، ثم حضر جمال عبدالرحيم عضو المجلس، بمفرده قبيل انعقاد الجلسة.   كانت نيابة وسط القاهرة أحالت في وقت سابق، نقيب الصحافيين وعضوي مجلس النقابة إلى المحاكمة، بعد سماع أقوالهم في التحقيقات التي أجريت بشأن واقعة إقتحام الشرطة لمقر نقابة الصحافيين، والقبض على الصحافيين عمرو بدر ومحمود السقا من داخل مقر النقابة بعد صدور أمر ضبط وإحضار لهما من نيابة شبرا الخيمة، وتواجدهما داخل مبنى النقابة.    

Facebook Comments