اقتحم عشرات المستوطنين الإرهابيين المسجد الأقصى وسط مدينة القدس المحتلة، بحراسة قوة خاصة من شرطة الاحتلال، فيما واصلت عشرات الفلسطينيات الممنوعات من دخول الأقصى الاعتصام عند باب الحطة الواقع على الجدار الشمالي للأقصى.

وأفاد مصدر فلسطيني، بأن 73 مستوطنًا إرهابيا اقتحموا، صباح اليوم، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوة خاصة من شرطة الاحتلال، وقاموا بجولات استفزازية في ساحات المسجد.

ويقتحم المستوطنون الأقصى يوميًّا -عدا الجمعة والسبت- من كل أسبوع تلبية لدعوات الجماعات الصهيونية الإرهابية التي تقدم رواية يهودية مزيفة تزعم قيام الأقصى على أنقاض الهيكل المزعوم، وتعلن على الملأ سعيها لإعادة الهيكل على أنقاض الأقصى.

وذكر المصدر لبوابة "العين" الإخبارية، أن الحاخام المتطرف يهودا غليك كان يقود تلك المجموعات، وحاول مع المستوطنين أداء طقوس تلمودية داخل الأقصى، قبل أن يتصدى لهم المئات من الفلسطينيين بالتكبيرات.

وتتواطأ سلطات الاحتلال مع جماعات اليمين المتطرف في سن القوانين واتخاذ القرارات من أجل تسهيل عمليات الاقتحام اليومية والحفريات أسفل الأقصى والمناطق المحيطة به.

وتتخذ سلطات الاحتلال لتحقيق هدفها الإستراتيجي جملة إجراءات من بينها منع نحو 70 فلسطينيًّا أغلبهم من النساء من دخول المسجد الأقصى، بحجج أمنية واهية.

ولم تستسلم الممنوعات من دخول الأقصى للقرار، ويواصلن الوجود يوميًّا عند باب الحطة الواقع على الجدار الشمالي للمسجد، للتنديد بقرار الاحتلال.

وتقول خديجة خويص المبعدة عن الأقصى: إن إفراغ الاحتلال للمسجد الأقصى من المرابطين والمرابطات ومصاطب العلم، أسهم بشكل كبير في تمادي المستوطنين وانتهاكهم حرمة المسجد.

وأكدت أن قرارات المنع من دخول الأقصى والإبعاد عنه، وسلسلة الإجراءات العنصرية الاحتلالية ضد الفلسطينيين لن تنجح في تمرير مخططات الاحتلال وعصابات مستوطنيه المتطرفة في الأقصى ومحيطه.

Facebook Comments