كتب– عبد الله سلامة
فضح أحد المعتقلين في هزلية "أحداث العدوة" بالمنيا، فبركة نيابة وداخلية الانقلاب للاتهامات بحق المواطنين خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أنه "مسيحي"، وتم الزج باسمه في القضية مع مئات آخرين.

وقال المعتقل لأعضاء المحكمة: "أنا رجل قبطي لا إخواني ولا مسلم.. وكنت بحرس الكنيسة مع الشباب، وفجأة لقيت نفسي متهم".

وكانت المحكمة قد أجلت، اليوم، إعادة إجراءات محاكمة الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، و682 آخرين، في هزلية "أحداث عنف العدوة" إلى جلسة 31 ديسمبر؛ لاستكمال مرافعة الدفاع، وتعود وقائع تلك الهزلية إلى يوم 14 أغسطس 2013، عقب مجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة.

Facebook Comments