رانيا قناوي
كشفت مصادر سعودية عن معلومات جديدة حول موجة الاعتقالات التي طالت الأمراء ورجال الأعمال في السعودية، والفنادق التي يقيمون فيها بالرياض، بعد أن تم تحويلها إلى سجون تخضع لحراسة مشددة.

وقالت المصادر- في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء- إن أجهزة الأمن السعودية وبأوامر مباشرة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بدأت حملة اعتقالات طالت سيدات في الأسرة السعودية الحاكمة، حيث تم إخلاء فندق جديد غير "الريتز"؛ من أجل إيواء الأميرات المعتقلات.

وقالت المصادر، إن الاعتقالات في صفوف الأميرات من السيدات تركزت في أوساط بنات الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، الذي سبق أن تم اعتقال أبنائه من الذكور ويقيمون حاليًا في فندق "الريتز"، كما تركزت أيضا في بنات الأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز.

وبحسب المصدر، فإن الطابق الأرضي في كل الفنادق المستخدمة لاعتقال الأمراء في الرياض قد تم تحويله إلى مستشفيات ميدانية، وذلك حتى يتم التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخليا، وكذلك التعامل مع الحالات الناتجة عن التعذيب والضرب، دون أن يضطر الحراس إلى إرسال أيّ من الأمراء إلى خارج الفندق.

وأضاف أن كافة الفنادق التي تم تحويلها إلى معتقلات في الرياض، تم مؤخرا إدخال بعض التعديلات عليها بما يتناسب مع تحويلها إلى سجون، حيث تم تغيير أبواب الغرف ووضع أبواب أكثر أمانا، وتم إغلاق النوافذ بشكل صارم ومحكم، وتم إخلاء الغرف من الكثير من موجوداتها.

من ناحية أخرى، قالت المصادر إن نجل الملك الراحل عبد الله، الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية السابق، موجود حاليا في باريس حيث منح حق اللجوء.

وطلب الأمير عبد العزيز، مع بدء حملة الاعتقالات التي طالت أمراء ورجال أعمال من ولي العهد محمد بن سلمان، إذنًا خاصًا بالسفر لفرنسا بقصد العلاج.

وقالت المصادر، إن الأمير عبد العزيز قرر المكوث في فرنسا والتقدم بطلب لجوء، وإن الحكومة الفرنسية وافقت على ذلك.

وقدم الأمير "اللاجئ"، وهو نائب سابق لوزير الخارجية السعودي الراحل سعود الفيصل استقالته من منصبه، احتجاجًا على عدم تعيينه وزيرًا للخارجية قبيل اختيار عادل الجبير، وزير الخارجية الحالي، بديلا عن الفيصل.

وأطاح الملك سلمان فور توليه العرش بشقيقي عبد العزيز "تركي ومشعل"، إذ كان يتولى الأول إمارة منطقة الرياض، والثاني مكة التي تضم جدة والطائف.

Facebook Comments