أكدت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن أحد أهم المخاطر في السياحة المصرية هو انتشار عناصر تنظيم داعش في سيناء وهي المنطقة التي تحيط بمنتجع شرم الشيخ، منوهًا إلى أن الغرب لا يثق في قدرة القاهرة على ضمان أمن وسلامة السائحين.

 

وأوضح التقرير أن السياحة المصرية تشهد تراجعا مخيفا وأوضاعا شديدة البؤس؛ خصوصا في كل من  شرم الشيخ والغردقة، مشيرة إلى أن أعداد السائحين هبطت بأكثر من 85%.

 

وقالت الصحيفة في سياق تقرير لها اليوم السبت إن "مصر تواجه بؤسًا اقتصاديًا في أعقاب إحجام السياح البريطانيين عن السفر إلى شرم الشيخ؛ فالحركة السياحية في المنتجع لا تُظهر أية علامات على التعافي بعد حادث سقوط الطائرة الروسية التي تفجرت في أجواء سيناء في الـ 31 من أكتوبر الماضي والذي أسفر عن مقتل كافة ركابها الـ 224، وهو الحادث الذي نجم على الأرجح عن عمل إرهابي".

 

ويضيف التقرير أن "السلطات المصرية التي تحرص كل الحرص على الحفاظ على موارد الدخول الأجنبية المتحققة من القطاع السياحي، ترفض الاعتراف بأية مشكلات أمنية لديها في الوقت الراهن، أو حتى بأن حادث الطائرة الروسية ناتج عن تفجير إرهابي، في الوقت الذي لا تزال كل من بريطانيا وروسيا تحذران رعاياهما من مغبة السفر إلى شرم الشيخ".

 

ويشير التقرير إلى أن  الفنادق وشركات أخرى في شرم الشيخ تكافح من أجل البقاء، علما بأن الدخول المتحققة من القطاع السياحي في مصر ككل تسجل تراجعًا بنسبة 120 مليون استرليني شهريًا".

 

وتلفت الصحيفة إلى أن مكتب وزارة الخارجية والكومنولث البريطاني قد حذر من السياحة في مصر  ووصفها بالمخاطرة، وأن بعض المناطق لا ينبغي زيارتها على الإطلاق. كما أن شركات الطيران البريطانية لم تعد تسير رحلات من وإلى شرم الشيخ وعلى الجميع توخي الحيطة والحذر من المخاطر التي يواجهونها.

 

 واستعرض التقرير عدد الضحايا البريطانيين في عمليات "إرهابية" وقعت في مصر خلال السنوات العشرة الماضية منها تلك التي وقعت قبل 10 أعوام في شرم الشيخ وأوقعت 9 بريطانيين من جملة 88 شخصا. فيما لقي 6 بريطانيين آخرين مصرعهم في العام 1997، من إجمالي 66 سائحا عندما أطلق عليهم مسلحون النار أثناء زيارتهم للمناطق الأثرية في الأقصر.

Facebook Comments