فى مفاجأة من العيار الثقيل، اتهمت حركة "حقى فين" للمعلمين مسؤولين بالوزارة بالوقوف وراء تسريب أسئلة الدين واللغة العربية، مؤكدة أن حدوث التسريب فى أول أيام امتحان النظام الحديث، رغم تأكيدات الوزير الهلالى الشربينى أن الوزارة سدت جميع منافذ تسريب الأسئلة، يؤكد أن قيادات الوزارة- المتمثلة فى ستة لواءات سابقين بالقوات المسلحة- لها دور كبير فى عملية تسريب الأسئلة، بعد تسريبها لأقاربهم أو أصدقائهم، أو لصفحات التواصل الاجتماعى.

وقالت الحركة، إن إلغاء امتحان الدين كلف الدولة مليون جنيه تكاليف طباعة الأسئلة ونقلها على مستوى الجمهورية، فى الوقت الذى رفضت فيه الوزارة توفير استراحات آدمية للمعلمين، واكتفت بحشر المعلمين القائمين على المراقبة والتصحيح فى فصول دراسية لا تتوافر فيها أى مقومات للمعيشة.

وكانت وزارة التعليم قد أعلنت، اليوم، عن إلغاء امتحان التربية الدينية بعد تسريبه أيضا، وحددت يوم 19 يونيو الجارى للإعادة.

وقالت الوزارة، إنه "تم إلغاء امتحان التربية الدينية.. بعد تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي قبل توزيعه داخل اللجان الامتحانية".

وكانت عدة صفحات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، من بينها صفحة تسمىKafr El-Sheikh Society Problems، قد نشرت اليوم الأحد وقبل بدء الامتحان بساعتين صورة لنموذج إجابة، زعمت أنه لامتحان اللغة العربية، وهو ما تسنى التأكد منه عقب خروج الطلاب من اللجان، حيث ثبت تطابق امتحان اللغة العربية ونموذج الإجابة الذي تم تسريبه.

وكانت صفحة تحمل اسم "شاومينج بيغشش ثانوية عامة" قد نشرت صورة قالت إنها ورقة أسئلة امتحان التربية الدينية، وكتب أدمن الصفحة بجوارها "99% ده امتحان الدين اللي هيمتحنوه بعد ما يخلصوا العربي.. والهدف من تسريب امتحان الدين هو إظهار الخلل في المنظومة التعليمية.. أنا مش هنزل إجابات الدين".
 

Facebook Comments