كتب- مروان الجاسم:

 

قالت الدكتورة مها عزام، رئيسة المجلس الثوري المصري، إن مصر تمر بفترة خطيرة؛ لأن النظام القمعي يفشل يومًا بعد يوم، والدول الإقليمية والعالمية أدركت أن عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري أصبح يمثل عبئًا على مصالحها.

 

وأضافت – في مداخلة هاتفية لقناة "مكملين"، مساء الجمعة – أن الحالة السياسية والأمنية تتدهور يوما بعد يوم، وهو ما خلق رغبة لدى الدول الغربية في إيجاد بديل للسيسي، مضيفة أن الولايات المتحدة وعددا من الدول الإقليمية تتواصل بهدف الاستعداد للتغييرات التي ستطرأ على الأرض عقب الإطاحة بالسيسي.

 

وشددت عزام على أن حماية الثورة ومبادئها والعودة للشرعية البديل الوحيد الذي يقبله الشعب المصري، مضيفة أن تردي الأوضاع الاقتصادية والعسكرية والأمنية وتزايد القمع جعل الدول الداعمة للانقلاب تتراجع عن دعمه.

 

وعلى صعيد متصل أشارت الدكتورة مها عزام إلى أن المجلس الثوري يعمل على 4 مجالات رئيسة من أجل دعم الأبطال في الداخل، حتى يتم إسقاط النظام العسكري الفاشي، موضحة في تصريحات صحفية هذه المجالات فيما يلي:

الاستمرار في التواصل مع كل الذين يشاركونه في الرؤية لعودة الشرعية.

ومواصلة العمل كجبهة ثورية لا تسمح لمساومات أن تتم باسم الشعب أو أي نخبة أو أي مجموعة.

وزيادة مستوى الحراك السياسي والضغط علي واضعي السياسات ومتخذي القرار والمجتمع المدني والجمهور بهدف تقويض الدعم للنظام العسكري المصري.

والقيام بدور لأن يكون المجلس صدى للثورة، وكاشفًا للمظالم التي تحدث داخل مصر، وتشجيع الثوار على تحويل مقاومتهم إلى تعبئة ونصر.

Facebook Comments