كتب: أسامة حمدان

في أولى ليالي رمضان، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم عددا من المقاومين الفلسطينيين بمناطق عدة في الضفة الغربية، تركزت في محافظة الخليل، وطالت قياديا بحركة المقاومة الإسلامية حماس.

وقال شهود عيان، إن قوة تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت ضاحية الزيتون جنوب غرب مدينة الخليل، واعتقلت القيادي الدكتور عدنان يونس أبو تبانة، بعد تفتيش منزله والعبث بمحتوياته.

والقيادي عدنان أبو تبانة، أسير محرر تعرض لعدة اعتقالات لدى قوات الاحتلال، كما اعتقل لدى أجهزة السلطة الأمنية، فيما أفرج يوم أمس عن ابنه محمد من سجون الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، ولا يزال ابنه يونس معتقلا هو الآخر لدى أجهزة السلطة.

وفي ذات السياق، اعتقلت قوات الاحتلال عددا من المواطنين من بينهم الشيخ جواد الجعبري، وحاتم دوفش، ورائد هشام المطور؛ وجميعهم من محافظة الخليل، فيما اعتقلت إبراهيم عطية مناصرة من وادي فوكين بمدينة بيت لحم، والطفل أحمد هاني دار سليم (15 عاما)، من بلدة جبع قضاء القدس المحتلة.

وفي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، شهدت بلدة بورين جنوب المدينة، في الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين، مواجهات بين عشرات الفتية والشبان وجنود الاحتلال، تخللها إطلاق قنابل صوتية بكثافة، وأفاد شهود عيان من البلدة، أن دوريات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية للبلدة، ودارت في أعقابها مواجهات استمرت لأكثر من ساعة ونصف إلى أن انسحبت قوة الاحتلال.

استهداف سيارة مستوطن
من جانب آخر، تواصل قوات الاحتلال في ساعات صباح اليوم، إغلاق المداخل الرئيسة والفرعية لبلدة حوارة جنوب نابلس، وتقييد حركة مرور المواطنين في أعقاب قيام مقاومين بإطلاق النار على حافلة للمستوطنين وتضرر زجاجها الليلة الفائتة، وذكر شهود العيان أن 9 دوريات لحرس الحدود تمركزت في مفارق الحارات، وشوشت على المواطنين التوجه لصلاة الفجر، فيما تواجد مستوطنون في وسط البلدة، وهم يحملون السلاح بشكل ملفت.

وكانت مجموعة من المستوطنين حاولت مساء الأحد، الاعتداء على المزارع فوزي محمود الحج محمد (58 عاما) من بلدة جالود جنوب نابلس.

Facebook Comments