كتب- هيثم العابد:

 

مع اقتراب العد التنازلي للذكرى الخامسة للثورة، اعترفت أذرع السيسي الإعلامية أن 25 يناير بات يمثل عقدة لدولة العسكر؛ حيث يحشد الانقلاب ميليشياته من أجل المواجهة المرتقبة مع المناهضين لحكم الفاشية.

 

واعترف الإعلامي المقرب من الأجهزة الأمنية عمرو أديب أنه لا ينتظر أن يكون عام 2016 أفضل من سابقه بل على العكس قد يحمل في طياته ما هو أسوأ، مشيرًا إلى أن "العقدة النفسية من يوم 25 يناير" باتت تسيطر على المصريين وتنذر بقادم لا يحمد عقباه.

 

وأوضح أديب- خلال برنامجه "القاهرة اليوم" المذاع على قناة "اليوم"- أمس السبت، أن 25 يناير عقدة الشعب وكل الناس بتخاف من هذا اليوم، والدولة لن تحتفل بثورة 25 يناير نهائيا، مضيفًا أنه لا يوجد شعب في العالم يخاف من يوم ثورته غير المصريين.

 

وأشار إعلامي الانقلاب إلى أن اغتيال قائد الانقلاب هو أكثر ما يخشى منه في الأيام القادمة، زاعما أنه يدرك أن السيسي لا يحظى بتأييد العديد من الدولة الغربية، وأنه سمع في الولايات المتحدة أن رحيل الجنرال ربما يكون الحل الأمثل لأكثر المشاكل التي تعاني منها مصر.

 

واعترف أديب أن 25 يناير بات يمثل ثورة مستمرة ولا تنذر باحتفالات بتلك الذكري في الأفق المنظور، مشيرًا إلى أنه يمكن اعتبار أنها الذكرى الوحيدة في العالم التي يتحاشها قطاع كبير من الشعب، في ظل عدم استقرار الأوضاع.

 

وقلل من أهمية الحراك الثوري المرتقب في قادم الأيام، على اعتبار أن الكتلة الحركة الرافضة لحكم السيسي ليست فاعلة بذات الكثافة التي كانت عليها في 2011 للإطاحة بحكم المخلوع مبارك، فضلا عن 30 يونيو متجاهلاً تدخل العسكر لدهس مكتسبات ميدان التحرير وإعادة الدولة إلى الحظيرة العسكرية.

 

وربط أديب بين مصير الدولة ومصير السيسي، زاعمًا أن هناك أجهزة مخابراتية لدول تعمل على إسقاط مصر، ومنها دولة عربية أسندت هذه المهمة لضابط مخابرات فرنسي، والأخطر على مصر في الفترة المقبلة هو اغتيال عبدالفتاح السيسي.

 

 

Facebook Comments