بكار النوبي
تباهى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بالتجربة التونسية، مؤكدا أن بلاده تجنبت السيناريو المصري ولم يحدث بها انقلاب؛ لإيمان الأطراف المشاركة بالعملية الديمقراطية والتسليم بنتائجها.

جاء ذلك في حوار أجرته صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية مع الرئيس التونسي، اليوم السبت 20 مارس 2016م.

وبسؤاله حول مشاركة حزب النهضة اﻹسلامي في الحكم، وتفسير ذلك للناخبين، أجاب الرئس التونسي «ﻷننا نهدف لبلد ديمقراطي.. الحزب الذي قمت بتأسيسه (نداء تونس) جاء في المرتبة اﻷولى في الانتخابات البرلمانية بحصوله على 86 مقعدا، وحزب النهضة في المرتبة الثانية بحصوله على 69 مقعدا، وهذه حقائق، وإذا كنت ديمقراطيا لا تستطيع أن تقول إنهم غير موجودين على الساحة، لذلك أخذنا هذه الحقيقة بعين الاعتبار، والآن لدينا دولة مستقرة أفضل بكثير من بلدان أخرى، وتعاون النهضة معنا جنبنا مخاطر تكرار السيناريو المصري». وأضاف «الذي كان يمكن أن يكوِّن انشقاقات سياسية كبيرة، وانقساما اجتماعيا وانقلابا».
وشدد السبسي أن «قصة النجاح دائما في خطر ما لم يتم حمايتها، وضمان الاستمرار، الديمقراطية تحتاج إلى ممارسة، ووقت، وينبغي أن يكون هناك تقدم اقتصادي، تونس لديها العديد من نقاط الضعف الاقتصادية، وإذا لم نستطع خلق فرص عمل كافية، فأن التجربة ستكون مهددة. بجانب، إذا لم نتمكن من استعادة الأمن، وخاصة على حدودنا، بطبيعة الحال، سوف تتعرض التجربة للخطر».
وحول أولوياته هل للحرية أم للأمن يؤكد أول رئيس مدني منتخب مباشرة من الشعب بعد ثورة الياسمين في 2011 أنه «لا حرية بدون أمن نحن بحاجة إلى الأمن لحماية الحرية، وبدون أمن تنتشر الفوضى».
 

Facebook Comments