يوسف المصري
كشفت تحقيقات نيابة الانقلاب العسكري بالمنيا عن تناقضات في أقوال واعترافات السيدة القبطية "سعاد ثابت"، بطلة واقعة "التعري" بالمنيا، والتي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية، وحاولت وسائل إعلام الانقلاب أن تحدث فتنة طائفية.

وبحسب تحقيقات النيابة التي نشرتها صحف داعمة للانقلاب، فإن سعاد ثابت، بطلة واقعة قرية «الكرم» بالمنيا، وهي واقعة تعرية جسدها بمعرفة بعض الأشخاص، قد غيرت أقوالها مرتين أمام النيابة، حيث قالت في التحقيقات إن المعتدين عليها قاموا "بجرجرتها" في الشارع مسافة 8 أمتار بملابسها، ثم قاموا بتجريدها وتعريتها تماما من ملابسها، وانهالوا عليها بالضرب.

وعادت السيدة في نفس التحقيقات لتغير أقوالها، وتقول إنهم قاموا بتعريتها أمام منزلها و"جرجرتها" في الشارع عارية، وهو التناقض الذي أثار استغراب فريق التحقيقات معها.

وجاء نص تحقيقات النيابة بحسب ما نشرته جريدة "المصري اليوم" كالتالي:

س: ما قولك فيما قررته عنايات أحمد عبد الحميد من أنك كنت لابسة عباية ومكنتيش عريانة؟
ج: محصلش.
س: هل نتج عن ذلك ثمة إصابات؟
ج: لا مكانش فيه إصابات.
س: صفى لنا الحالة التى كنتِ عليها؟
ج: هما جرجرونى من البيت لحد آخر الشارع حوالى أكتر من 8 أمتار.
س: من أى جهة قاموا بسحلك؟
ج: من البيت لآخر الشارع.
س: صفى لنا كيفية سحلك.
ج: هم جرجرونى على الأرض.
س: هل بك ثمة إصابات؟
ج: لا.
س: ما طبيعة الأرض التى تم سحلك عليها؟
ج: أرض تراب وفيها حصو وخرط.
س: هل من الممكن سحلك تلك المسافة على تلك النوعية من الأرض دون حدوث أى إصابات؟
ج: هما كانوا بيجرجرونى بهدومى مش ملط وبعد ما خلصوا الجرجرة قلعونى هدومى ملط.
س: كيف جردوك من ملابسك؟
ج: هما قطعوا كل الهدوم اللى كنت لابساها.
س: ما قولك فيما قررته عنايات عبد الحميد أنها سلمتك لإسحاق سمير يعقوب وكنتِ لابسة ملابسك؟
ج: أيوه هى نططتنى عند إسحاق سمير وأنا لابسة هدومى، نططتنى علشان كان نظير وإسحاق وعبد المنعم بيخبطوا على باب عنايات وقالوا: يا مرة يا… طلعى…. اللى عندك.
س: كيف علمتِ أنهم القائمون بالطرق على أبواب المسكن رغم أنه كان مقفولا؟
ج: اللى كان بيخبط نظير إسحاق وأبوه وأخوه علشان أنا عرفتهم من صوتهم.
س: ما هو دور سالفى الذكر فى التعدى عليك؟
ج: عبد المنعم كان ماسكنى من شعرى ونظير من فكى وأبوهم كان بيضرب فىَّ بالأقلام لما طلعونى الشارع قاموا هما الثلاثة بتمزيق هدومى كلها.
س: ما قولك فيما قررته سالفة الذكر أن من قام بتوصيلك لبندر الفكرية هو مجاهد؟
ج: أنا مشفتش مجاهد خالص، واللى وصّلنى واحد اسمه مجدى مجدى محمد عبد الرحيم.
س: وما تعليلك لذلك؟
ج: كل واحد وضميره.
س: وما قولك فيما قررته سالفا حال سؤالك أول وهلة؟
ج: طلعونى بره البيت وقلعونى ملط وجرجروا فيا وأنا ملط.
س: فيما عُدتِ وقررتِ خلاف ذلك بأنهم جرجروكِ وأنت لابسة هدومك وبعدين قلعوكِ ملط؟
ج: هما جرجرونى وأنا لابسة وبعدين قلعونى ملط.
س: هل يوجد أي شهود على تلك الواقعة؟
ج: أنا كنت مبهدلة ومعرفش حد شاف ولا لأ، وجوزى مشفش حاجة لأنه كان مجرّح.
س: هل من ثمة خلافات بينك وبين عنايات؟
ج: لأ، هى جارتى وهى اللى سترتنى.

ووجه إسماعيل سيد، محامى المتهمين، سؤالا قال فيه: ما قولك فيما قررتِه سلفا فى التحقيق بأنك لم تعلمى من قام بسترك فيما عُدتِ وقررتِ أن من قام بسترك هى عنايات؟
سعاد: أنا مقلتش كده قبل كده.

وطلب الدفاع عن المتهمين سماع أقوال محمد مجدى، وباقى الشهود الواردة أسماؤهم على لسان المجنى عليهم.

وبسؤال دانيال، زوج السيدة سعاد: ما معلوماتك بشأن واقعة التعدى على زوجتك سعاد ثابت؟
دانيال: معرفش حاجة عن موضوع مراتى غير بعد الواقعة بيوم وسمعت إنهم قلعوها الهدوم.
س: أين كانت زوجتك وقت التعدى عليها؟
ج: كانت معايا فى البيت وكانت لابسة جلابية غامقة.
س: ما الذى حال دون مشاهدة واقعة التعدى؟
ج: إن أنا اتعدى علىَّ نظير وإخواته وأبوهم ووقعت على الأرض محستش بحاجة.
س: كيف تمكنت من معرفة القائمين بالتعدى على زوجتك؟
ج: علشان أنا شفتهم وهما بيقطعوا هدومها وبيمزقوا ملابس مراتى.
س: هل شاهدت واقعة التعدى على زوجتك أم لم تشاهدها؟
ج:لا أنا شفت.
س: ما الذى دعاك بالتقرير بأنك لم تر؟
ج: أنا راجل سنى كبير، وشفت الموضوع ده.
س: ما الذى شاهدته تحديداً؟
ج: أنا كنت مرمى على الأرض وهما دايسين على راسى برجليهم، وبصيت لقيت نظير وعبد المنعم وإسحاق ضربوها وشقوا الهدوم هما التلاتة، وملطوها، ونظير شقلها الهدوم والاتنين التانيين ملطوها الهدوم من ورا، وبعد كده جريت فى الشارع واستغاثت بواحدة جارتنا اسمها «عنية» فى البيت اللى جنب البيت اللى قصدانا وهو ده اللى أنا شفته.
س: حدد لنا الملابس
ج: هى كانت لابسة جلابية بيتى زرقاء غامقة بكم والملابس الداخلية، وكانت لابسة حرام إسود على رأسها.
س: كيف تم تجريد زوجتك من الملابس؟
ج: نظير شقَّ لها الهدوم والاتنين التانيين ملطوها من ورا.
س: ألم يقوموا بتمزيق الملابس الداخلية؟
ج: هما شقوا الجلابية وأنا مشفتش عملوا إيه بالملابس الداخلية.
س: ألم تقرر أنهم قاموا بتجريدها من ملابسها الداخلية ولم يقوموا بتمزيقها؟
ج: أنا مشفتش موضوع الملابس الداخلية.
س: اوصف لنا الحالة اللى كانت عليها مراتك؟
ج: هى كانت ملط خالص وطلعت تجرى فى الشارع.
س: أين كانت سالفة الذكر تحديدا؟
ج: هى كانت قدام البيت بتاعنا وقلعوها ملط قدام البيت بتاعنا.
س: ما التصرف الذى بدر منك؟
ج: أنا بعد كده مدرتش بالدنيا خالص.
س: ما التصرف الذى بدر من زوجتك؟
ج: راحت تجرى عند جارتنا اللى اسمها الحاجة عنية.
س: هل اقتصرت أفعال المتهمين على تلك الواقعة؟
ج: قلعوها بس وهى جريت على بيت الحاجة عنية وبعدها ولعوا فى البيت بتاعنا.
 

Facebook Comments