كتب: كريم حسن
انتقد البرلمان المصري بالخارج مشاركة نواب من برلمان الدم، في الجمعية العمومية للاتحاد البرلماني الدولي رقم 134، والتي تعقد في "لوساكا– زامبيا"، في الفترة من 19– 23 مارس الجاري، مؤكدا أن هذا البرلمان ناتج عن "انتخابات مزورة تمثل هذا النظام الانقلابي القائم على سفك الدماء، والثابت انتهاكاته بتقارير صادرة عن لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان المصري الشرعي، والكثير من المنظمات الحقوقية، والتي توضح حجم الانتهاكات التي تُمارس بشكل منهجي ضد أبناء الشعب المصري".

جاء ذلك في الرسالة التي بعث بها البرلمان المصري بالخارج، برئاسة الدكتور محمد جمال حشمت، اليوم، إلى رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، حيث إن المنطق السليم هو رفض حضور مثل هؤلاء، و"أنتم تعلمون أن الأحق بتمثيل المصريين هم النواب الذين اختارهم الشعب في أول انتخابات نزيهة تشهدها مصر".

وأوضحت الرسالة الانتهاكات التي يرتكبها النظام الانقلابي المغتصب للسلطة في مصر، والتي كان من نتائجها قتل الشاب الإيطالي الباحث جوليو ريجيني، بعد تعرضه لعنف حيواني غير إنساني، إضافة إلى أنه بعد مرور قرابة شهر على هذا الحادث، تعرض المواطن الألماني صفوت كرم أيضا للتعذيب، حتى تدهورت حالته الصحية على يد نفس أجهزة الشرطة في مصر.

ولفتت الرسالة إلى أن هذه الانتهاكات تلفت النظر إلى الجرائم التي تحدث داخل مصر منذ 3 يوليو 2013، ضد كل من يخالف سلطة الانقلاب في الرأي، ويرفض وجودها غير الشرعي في السلطة، مثل ما حدث مع أول رئيس منتخب الرئيس محمد مرسي، والبرلمانيين، وفي مقدمتهم رئيس مجلس الشعب محمد سعد الكتاتني، ومعه زعيم الأغلبية لمجلس الشورى النائب عصام العريان، و١٧٦ نائبا منتخبا، كلهم معتقلون في سجون الانقلاب.
 

Facebook Comments