كتب- أحمد علي:

 

واصلت قوات أمن الانقلاب  جرائمها بحق رافضي الظلم ومناهضي الانقلاب العسكري الدموي الغاشم وشنت حملة مداهمات في الساعات الاولى من صباح اليوم الأحد على بيوت الأهالي بقرية ناهيا بالجيزة وقرية النخاس التابعة لمدينة الزقازيق.

 

 وأفاد شهود عيان من الأهالي أن حملة مكبرة لقوات أمن الانقلاب داهمت عددًا من بيوت الأهالي بقرية النخاس بالزقازيق في مشهد بربري لم يخلُ من الجرائم والانتهاكات التي لا تسقط بالتقادم وترويع الأطفال والنساء واعتقلت كلاً من: سامي رشدي ونجله محمد سامي والشيخ سليمان النجار والشيخ فتحي عبدالهادي والشيخ صابر ومحمد الغنام ومحمد عبد المنعم وشقيقه مصطفى عبدالمنعم.

 

وحملت رابطة أسر المعتقلين بالزقازيق سلطات الانقلاب ممثلة مدير أمن الشرقية ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب المسئولية عن هذه الانتهاكات والجرائم وسلامة المعتقلين مطالبين بوقف نزيف الانتهاكات ورفع الظلم الواقع عليهم.

 

ويقبع في سجون الانقلاب بمدن ومراكز الشرقية ما يرد عن 2000 معتقل من رافضي الظلم ومناهضي الانقلاب العسكري الدموي الغاشم منهم ما يزيد عن 25 مختفيًا قسريًا بما يخالف كل القوانين والمواثيق المحلية والدولية في جريمة ضد الإنسانية.

 

وفي ناهيا بالجيزة اقتحمت القرية حملتين لقوات أمن الانقلاب في الثالثه والنصف قبل فجر اليوم أحدهما من طريق ‏كرداسة و الأخرى من طريق أحمد ناصر.

 

و طوقت الحملتين عدة مناطق في القرية و ظلوا يجوبونها ذهابًا و إيابًا، يُداهمون البيوت و يخربون ويروعون الأهالي خاصة من الأطفال والنساء ما أسفر عن اعتقال اثنين بعد أن غادرة قوات أمن الانقلاب القرية في السادسه والنصف من صباح اليوم الأحد. 

 

Facebook Comments