منعت سلطات الانقلاب في مطار القاهرة الدولي الأكاديمية والكاتبة التونسية آمال قرامي فور وصولها، أمس الأحد، في دلالة على حالة الرعب التي تعيشها سلطات الانقلاب مع اقتراب ذكرى 25 يناير، وغضب الشارع المصري.
 
وكان من المقرر أن تشترك «قرامي» في ندوة ينظمها الأزهر الشريف بمكتبة الإسكندرية؛ من أجل مكافحة التطرف والإرهاب.
 
وقالت الكاتبة التونسية عبر صفحتها على موقع فيس بوك: ليلة حجزي بشرطة ميناء القاهرة الجوي.. "المحجوزة" هكذا يغدو اسمي.. ممنوعة من دخول مصر.. والسبب تهديد الأمن القومي.

وأضافت قرامي "حين يغدو قلمي صنو السيف والرمح والكلايشنكوف مهددا أمن البلدان.. أقول ذاك هو العجب العجاب!! فما الذي اقترفت يدي؟ وحين ادعى لتقديم محاضرة حول "تقييم مناهج البحث في التطرف والإرهاب: الحصيلة والمقترحات، ثم اعد في خانة الإرهابيين.. تستوي الأضداد.. وحين يسحب منك هاتفك وحاسوبك ويقال لك إلى التحقيق يا محجوزة.. تفكر أكثر مرة.. في معنى التطرف والإرهاب".
 
وشبهت القبض عليها في المطار بمسلسل "ليلة القبض على فاطمة"، وتساءلت: هل لأن مقالاتي بالشروق المِصْرية طيلة 3 سنوات مزعجة إلى هذا الحد؟ هل هي مواقفي؟
 
وآمال قرامى، أستاذة علم الاجتماع فى جامعة منوبة فى تونس، صاحبة القلم الرشيق وكاتبة المقال الأسبوعى المتميز فى صحيفة الشروق، وقائدة الرأى المناهض للإرهاب الدينى والعنف السياسى والناشطة دوليا وعربيا فى الدعوة للتقدم والعدالة الاجتماعية والمتخصصة فى التاريخ الإسلامى والحركات المتطرفة.

قرامى كانت مدعوة بين مائتين وخمسين خبيرًا من دول مختلفة لمؤتمر تنظمه مكتبة الإسكندرية، بدأت جلساته أمس الأحد، لمناقشة تطور الفكر المتطرف وضرورات مكافحة الإرهاب.

وقال الصحفي عماد الدين حسين رئيس تحرير صحيفة "الشروق" المؤيد للانقلاب: إن الجهة أو الشخص الذى اتخذ هذا القرار لم يدرس العواقب السيئة التى ستدفع ثمنها سمعتهم فى هذا الصدد، ما يؤكد أن هناك تخبطا فى الأمر وجب علاجه.

Facebook Comments